تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
غَايَةٍ وَلَا غَايَةَ إِلَيْهَا انْقَطَعَتِ الْغَايَاتُ عِنْدَهُ هُوَ غَايَةُ كُلِّ غَايَةٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ دِينَكَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا خَالَفَهُ بَاطِلٌ .

[ الحديث 7 ]

7 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع أَ كَانَ اللَّهُ وَلَا شَيْءَ قَالَ نَعَمْ كَانَ وَلَا شَيْءَ قُلْتُ فَأَيْنَ كَانَ يَكُونُ قَالَ وَكَانَ مُتَّكِئاً فَاسْتَوَى جَالِساً وَقَالَ أَحَلْتَ يَا زُرَارَةُ وَسَأَلْتَ عَنِ الْمَكَانِ إِذْ لَا مَكَانَ .

[ الحديث 8 ]

8 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَتَى حِبْرٌ مِنَ الْأَحْبَارِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَتَى كَانَ رَبُّكَ قَالَ وَيْلَكَ إِنَّمَا يُقَالُ مَتَى كَانَ لِمَا لَمْ يَكُنْ فَأَمَّا مَا كَانَ فَلَا يُقَالُ مَتَى كَانَ كَانَ قَبْلَ الْقَبْلِ بِلَا قَبْلٍ وَبَعْدَ الْبَعْدِ بِلَا بَعْدٍ وَلَا مُنْتَهَى غَايَةٍ لِتَنْتَهِيَ غَايَتُهُ فَقَالَ لَهُ أَ نَبِيٌّ أَنْتَ فَقَالَ لِأُمِّكَ الْهَبَلُ إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ رَسُولِ اللَّهِ ص .

بَابُ النِّسْبَةِ

[ الحديث 1 ]

1 أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي
شرح
لا غاية الغايات ، وقيل : المراد لا غاية ينتهي هو إليها أوليس كونه غاية إلى غاية بل هو غاية لما لا ينتهي . وفي التوحيد بسند آخر ولا غاية إليها غاية أي نهاية ينتهي إليها مسافة . الحديث السابع : مرفوع . قوله : فأين كان يكون : كان زائدة " أحلت " أي تكلمت بالمحال . الحديث الثامن : ضعيف ، وفي الصحاح : الهبل بالتحريك مصدر قولك : هبلته أمه أي ثكلته . باب النسبة الحديث الأول : صحيح .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 316 | العلامة المجلسي / سيد هاشم رسولي محلاتى