عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن ثابت ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة .
وما كان فيه عن أميّة بن عمرو ، عن الشعيري فقد رويته عن أحمد بن محمّد بن
شرح
أبا محمد رويا عن الصادق عليه السلام وليس للحسين ( الحسن - خ ظ ) كتاب ، والحسن أخص بنا وأولى روى الحسين عن الأعمش وهشام بن عروة وللحسين كتاب تختلف رواياته روى عنه هارون بن مسلم ( النجاشي ) وفي الفهرست له كتاب ذكر طريقه إليه وهو صحيح وقال الكشي إنه من رجال العامة إلا أن له ميلا ومودة شديدة وقد قيل إنه كان مستورا ولم يكن مخالفا ، وفي الخلاصة : قال ابن عقدة : الحسن كان أوثق من أخيه وأحمد عند أصحابنا .
« عن عمرو بن ثابت »
هو عمرو ( أو عمر ) بن أبي المقدام ثابت بن هرمز الحدادين من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام له كتاب لطيف روى عنه عباد بن يعقوب ( النجاشي ) وروى الكشي ما يدل على جلالة قدره وضعفه ، ووثقه الغضائري كابن داود ( والظاهر أنه ممدوح ) .
« عن سعد بن طريف »
بالطاء المهملة وقد يوجد في بعض نسخ الرجال والأخبار بالمعجمة ، الحنظلي الإسكاف أو الخفاف ، قال الشيخ إنه صحيح الحديث من أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادق عليهم السلام روى عن الأصبغ بن نباتة ( رجال الشيخ ) كوفي يعرف وينكر وكان قاصا له كتاب رسالة الباقر عليه السلام إليه ( النجاشي ) .
وروى الكشي في الصحيح ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن حفص المؤذن عن سعد الإسكاف قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام إني أجلس فأقص وأذكر حقكم قال وددت أن على كل ثلاثين ذراعا قاصا مثلك « 1 » .
وضعفه الغضائري ، وضعفه العامة بأنه شيعي رافضي فالخبر موثق .
« وما كان فيه عن أمية بن عمرو عن الشعيري »
أي السكوني وأمية مجهول
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ - الجزء الثالث - ( في سعد الإسكاف ) خبر 1 ص 140 طبع بمبئي .