تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
وما كان فيه عن إسماعيل بن مهران من كلام فاطمة عليها السّلام فقد رويته ، عن محمّد بن موسى بن المتوكل - رضي اللّه عنه - عن عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أحمد بن محمّد الخزاعيّ ، عن محمّد بن جابر ، عن عباد العامري ، عن زينب بنت أمير - المؤمنين عليهما السّلام عن فاطمه عليها السّلام .
شرح
على ألف ألف حديث ويصير مصنفاته ثلاثمائة ألف حديث تقريبا والأخبار الموجودة الآن لا يصير مجموعها خمسين ألف حديثا مع أنه لا يوجد محدث قرأ جميعها أو سمعها نعم قد يوجد في خزائن كتبهم . « وما كان فيه عن إسماعيل بن مهران » بن أبي نصر السكوني ، ثقة معتمد عليه ( النجاشي - الفهرست ) له أصل ( الفهرست ) كان تقيأ ثقة خيرا فاضلا ( الكشي ) يكنى أبا محمد ليس حديثه بالنقي يضطرب تارة ويصلح أخرى ويروي عن الضعفاء كثيرا ويجوز أن يخرج شاهدا ( الغضائري ) ، والظاهر أن روايته عن الضعفاء كان لاعتبار كتبهم كالسكوني ، والأقوى عندي الاعتماد على روايته لشهادة الشيخ أبي جعفر والنجاشي له بالثقة ( الخلاصة ) « عن أحمد بن محمد الخزاعي ، عن محمد بن جابر بن عباد العامري » الظاهر أنهما من رجال العامة ، وروى إسماعيل بن مهران هذا الخبر من طرقهم لإثبات اللعن على الشيخين كما تقدم ، واعتراض ابن الغضائري عليه للنقل عنهم فالخبر قوي لاحتمال كونهما عنده ثقتين ، لكن لا نعرف حالهما . وذكر الشيخ في رجاله : أحمد بن محمد بن زيد الخزاعي يكنى أبا جعفر روى عنه حميد أصولا كثيرة ومات سنة اثنين وستين ومائتين وصلى عليه الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي ، والظاهر أنه غيره كما يظهر أن مرتبة من في المتن مرتبة أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، ومن ذكره الشيخ مرتبته مرتبة ابن عيسى وابن خالد وإن احتمل أن يكون معمرا بقي إلى زمان حميد لكنه بعيد فإن دأبهم ذكر
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 60 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى