تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
على ذكر الضعفاء " غض " ولكتاب ابن شهرآشوب " ب " وللخلاصة للعلامة " صه " ولرجال ابن داود " د " وللبرقي " وللإيضاح للعلامة " ح " . وفي " الخلاصة " قال الشيخ الصدوق محمد بن يعقوب الكليني في كتابه الكافي في أخبار كثيرة : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، والمراد بقولي : عدة من أصحابنا - محمد بن يحيى ، وعلي بن موسى الكمنداني ، وداود بن كورة ، وأحمد بن إدريس ، وعلي بن إبراهيم بن هاشم ، قال : وكلما ذكرته في كتابي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، فهم علي بن إبراهيم ، وعلي بن محمد بن عبد الله بن أذينة ، وأحمد بن عبد الله بن أمية ، وعلي بن الحسن ، قال : وكلما ذكرته في كتابي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد فهم علي بن محمد علان ، ومحمد بن أبي عبد الله ، ومحمد بن الحسن ، ومحمد بن عقيل الكليني ( انتهى ) . والمراد بمحمد بن أبي عبد الله محمد بن جعفر الأسدي الثقة ، وبمحمد بن الحسن ، الصفار كما يظهر من التتبع لكتب ابن بابويه وغيرها فعلى أي حال لا ريب في العدة أن فيهم الثقات أو الثقة ، مع أنه ذكر أن الظاهر أنهم من مشايخ إجازة الكتب التي ينقل عنها وكثيرا ما يعبر بواحد منهم أو باثنين أو يقول : محمد بن يحيى وغيره وكان له إلى الكتب طرق كثيرة فربما ينقل إليها طرقا ثلاثة ، وربما ينقل اثنين أو واحدا صحيحا أو ضعيفا على رأي المتأخرين ، بل لا نحتاج إلى الطريق إلا للأصحية لأنه حكم أولا بصحة أحاديث الكافي كالصدوق ، ولا ريب أن الظن الذي يحصل من قوله : أقوى من الظن الذي يحصل من أقوال أصحاب الرجال وكل من تدبر في كتابه يحصل له العلم بأنه كان مؤيدا من عند الله تعالى في ضبط الأخبار وترتيبها . وكذلك ما ذكره شيخ الطائفة في آخر كتابيه أنه روى هذه الأخبار عن الكتب المعتمدة والأصول المعتبرة التي كان مدار الطائفة على العمل بها ولا ريب في اشتهار هذه الكتب من مصنفيها وإن ذكر طرقه إليها في آخر الكتابين وفي فهرسته