تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
وقال الفضل بن شاذان لم يكن في زمن علي بن الحسين عليهما السلام في أول أمره إلا خمسة أنفس : سعيد بن جبير ، سعيد بن المسيب ، محمد بن جبير ، يحيى بن أم الطويل أبو خالد الكابلي ، واسمه وردان ولقبه كنكر . واعلم أنه من مشاهير علماء العامة ، والظاهر أنه كان منهم وكان له مودة وانقطاع إلى أهل البيت عليهم السلام ويروي عن سيد الساجدين صلوات الله عليه كثيرا ويحتمل أن يكون مؤمنا واقعا وكافرا ظاهرا ، وفي القوي عن أبي الحسن عليه السلام أنه كان من حواري علي بن الحسين عليهما السلام ( أي من خلص أصحابه ) .

« سفيان بن السمط البجلي الكوفي »

أسند عنه من أصحاب الصادق عليه السلام ( رجال الشيخ ) والظاهر أن المراد بالإسناد عنه أنه كان معتمدا يروي أصحابنا عنه ويكون مدحا .

« سفيان بن صالح »

له أصل رواه ابن أبي عمير ( الفهرست ) .

« سفيان بن عيينة »

أو ( عتيبة ) بالتاء روي فيه مدح وذم وما يدل على أنه منا ، والمشهور أنه من العامة وكان له انقطاع إلى أهل البيت عليهم السلام وتقدم الأخبار الكثيرة عنه عن الصادق عليه السلام ويمكن أن يكون مستورا ، وفي النجاشي سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي ، له نسخة عن جعفر بن محمد عليهما السلام رواه ( في القوي ) عن محمد بن أبي عبد الرحمن عنه . وفي تقريب ابن حجر سفيان بن عيينة بن أبي عمران بن ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ، ثمَّ المكي ثقة ، حافظ ، فقيه ، إمام ، حجة إلا أنه تغير حفظه بآخره وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار ، مات في رجب سنة ثمان وتسعين ومائة ، وله أحد وتسعون سنة ( انتهى ) وهو مثل « سفيان الثوري » ( الذي ذكره الشيخ في رجال الصادق عليه السلام ) بن سعيد المسروق أبو عبد الله الثوري أسند عنه ليس من أصحابنا ( الخلاصة ورجال ابن داود ) وتقدم ما يدل عليه ، وذكره العامة أيضا في رجالهم ، والظاهر أنهما داخلان
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 369 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى