فيما ذكر الشيخ أنه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث ، وغياث بن كلوب ، ونوح بن دراج ، والسكوني ، وغيرهم من العامة عن أئمتنا عليهم السلام ولم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه ، ويمكن أن يقال بدخول الأول لما رووا نسخته عن أبي جعفر عليه السلام والروايات عنه كثيرة دون الثاني وهو أظهر .
« سلام بن أبي عمرة الخراساني »
ثقة من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام سكن الكوفة روى عنه عبد الله بن جبلة ( النجاشي ) سلام بن عمرو ، له كتاب روى عنه عبد الله بن جبلة ( الفهرست ) والظاهر وحدتهما .
« سلام بن المستنير الجعفي »
كوفي من أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادق عليهم السلام ( رجال الشيخ ) .
« سلم أبو الفضل الحناط الكوفي »
روى عنه عاصم بن حميد من أصحاب الصادق عليه السلام ( رجال الشيخ ) ، والظاهر أنه الذي تقدم بعنوان سالم الذي وثقه النجاشي وغيره بقرينة الكنية والراوي ، والظاهر أنه يكتب ( سالم ) بالألف وبغيره كالسلام .
« سلمان الفارسي »
جلالة قدره أعظم من أن يذكر ذكر الكشي والصدوق وغيرهما في شأنه أخبارا كثيرة من أرادها فليرجع إليها .
« سلمة بن كهيل »
ذكر البرقي والعلامة أنه من خواص أمير المؤمنين عليه السلام وفي الكشي ( في القوي ) عن سدير قال : دخلت على الباقر عليه السلام ومعي سلمة بن كهيل وأبو المقدام ثابت الحداد ، وسالم بن أبي حفصة ، وكثير النواء ، وجماعة معهم ، وعند الباقر عليه السلام أخوه زيد بن علي عليه السلام فقالوا لأبي جعفر عليه السلام : نتولى عليا وحسنا وحسينا ونتبرء من أعدائهم ؟ قال : نعم قالوا نتولى أبا بكر وعمر ونتبرء من أعدائهم ؟
فالتفت إليهم زيد بن علي عليه السلام قال : نعم أتتبرءون من فاطمة عليها السلام تبرأتم أمرنا بتركم الله فيومئذ سموا البترية « 1 » .
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ - في سلمة بن كهيل وأبى المقدام إلخ - خبر 1 ص 154 طبع بمبئي