تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
الخلاصة ) .

« زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذاء »

ثقة من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام وقال الحسن بن علي بن فضال : ومن أصحاب أبي جعفر ، أبو عبيدة الحذاء واسمه زياد مات في حياة الصادق عليه السلام وقال سعد بن عبد الله الأشعري ومن أصحاب أبي جعفر عليه السلام أبو عبيدة وهو زياد بن أبي رجاء كوفي ثقة صحيح واسم أبي رجاء ( منذر ) وقيل ( زياد بن أحزم ) ولم يصح وقال العقيقي العلوي أبو عبيدة زياد الحذاء وكان حسن المنزلة عند آل الرسول صلى الله عليه وآله وكان زامل أبا جعفر عليه السلام ، له كتاب يرويه علي بن رئاب ( النجاشي ) - زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذاء وقيل زياد بن رجاء من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام مات في حياة الصادق عليه السلام ( رجال الشيخ ) فظهر أن الرجل واحد ولما كان مشتهرا بالكنية وترك اسم أبيه وقع الاختلاف وقليلا ما يذكر بالاسم إلا مع الكنية وفي الكشي في الحسن عن الأرقط عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما دفن أبو عبيدة الحذاء قال : انطلق بنا حتى نصلي على أبي عبيدة قال فانطلقنا فلما انتهينا إلى قبره لم يزد على أن دعا له فقال : اللهم برد على أبي عبيدة ، اللهم نور له قبره ، اللهم ألحقه بنبيه ولم يصل عليه فقلت : هل على الميت صلاة بعد الدفن ؟ قال : لا إنما هو الدعاء له « 1 » . وفي الصحيح ، عن داود بن سرحان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لي في كفن أبي عبيدة الحذاء ، إنما الحنوط الكافور ولكن اذهب فاصنع كما صنع الناس والظاهر أن عدم حضوره عليه السلام في صلاته للتقية . وهو غير « زياد بن المنذر أبي الجارود » الذي كان من أصحاب أبي جعفر عليه السلام وروى عن الصادق عليه السلام وتغير لما خرج زيد - رضي الله عنه - له كتاب رواه أبو سهل كثير بن عياش القطان ( النجاشي ) زيدي المذهب وإليه تنسب الجارودية
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ ( أبو عبيدة زياد الحذاء ) خبر 1 ص 235 طبع بمبئي
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 366 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى