تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
المؤمنين عليه السلام كان بمنزلة أولاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما أنه كان أخاه ، وأمثال هذه العبارة موجودة في الكافي وغيره . وذكر في الخلاصة عن البرقي أنه من جملة الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وكأنه الوجه في تعديله . وفي الكشي ، عن ابن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش قال : هذا نسخة كتاب سليم بن قيس العامري ، وزعم أبان أنه قرأه على علي بن الحسين عليهما السلام قال : صدق سليم رحمة الله عليه هذا حديث نعرفه ثمَّ روي عن سليم الخبر الذي رويناه عن الكليني في بيان اختلاف الحديث وعن المصنف أيضا وذكر الحديث فقال أبان فقدر لي بعد موت علي بن الحسين عليهما السلام إني حججت فلقيت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام فحدثته بهذا الحديث فاغرورقت عيناه ثمَّ قال : صدق سليم قد أتى أبي بعد قتل جدي الحسين عليه السلام وأنا قاعد عنده فحدثه بهذا الحديث بعينه فقال له أبي عليه السلام صدقت قد حدثني أبي وعمي الحسن بهذا الحديث عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعليهم فقالا صدقت قد حدثك بذلك ونحن شهود ثمَّ حدثنا أنهما سمعا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثمَّ ذكر الحديث بتمامه . وفي بالي إنه ذكر هذه الزيادة الصدوق في كتاب الخصال . وقال السيد علي بن أحمد العقيقي : كان سليم بن قيس من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام طلبه الحجاج ليقتله فهرب وآوى إلى أبان بن أبي عياش فلما حضره الوفاة قال : لأبان : إن لك علي حقا وقد حضرني الموت ، يا بن أخي إنه كان من الأمر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كيت وكيت وأعطاه كتابا لم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان وذكر أبان في حديثه قال : كان شيخنا متعبدا له نور يعلوه ، وما ذكره فهو ساقط لأنا ذكرنا رواية اليماني عنه أيضا وذكرنا أيضا أن الشيخين الأعظمين حكما بصحة كتابه مع أن متن كتابه دال على صحته فلا يلتفت إلى ما ذكره ابن الغضائري .