علي بن الحسين والباقر عليهم السلام ( رجال الشيخ ) .
« جعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي »
أبو سعيد يقال له ابن العاجز كان صحيح الحديث والمذهب روى عنه العياشي والكشي .
« جعفر بن محمد بن قولويه »
أبو القاسم من ثقات أصحابنا وأجلائهم في الحديث والفقه ( النجاشي ) ثقة له تصانيف كثيرة روى عنه شيخنا المفيد والحسين بن عبيد الله الغضائري وأحمد بن عبدون وغيرهم ( الفهرست ) روى عن الكليني كما صرح به في ترجمته ، وأما أبوه فهو ممدوح ويظهر من السيد بن طاوس توثيقه وتقدم وحكم العلامة بصحة طريق هو فيه :
« جعفر بن محمد الدوريستي »
أبو عبد الله ثقة لم يرو عنهم عليهم السلام ( رجال الشيخ ) روى عن المفيد وروى عنه ابن إدريس وكان معمرا وتقدم في الإجازات
« جعفر بن محمد بن مالك »
كوفي ثقة ، ويضعفه قوم روى في مولد القائم أعاجيب ( لم يرو عنهم عليهم السلام ) ( رجال الشيخ ) وروى شيخ الطائفة عنه كثيرا في كتاب الغيبة وكذا الصدوق في كتبه سيما في إكمال الدين وذكر الأعاجيب ، ولا شك في أن أموره عليه السلام كلها أعاجيب ، بل معجزات الأنبياء صلوات الله عليهم كلها أعاجيب ولا عجب من ابن الغضائري في أمثال هذه ، والعجب من الشيخ لكن الظاهر أن الشيخ ذكر ذلك لبيان وجه تضعيف القوم لا للذم ، وقال النجاشي : سمعت من قال كان فاسد المذهب والرواية ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري - رحمهما الله - ، له كتب روى عنه محمد بن همام ( النجاشي ) والعجب من النجاشي أنه مع معرفة هذه الأجلاء وروايتهم عنه كيف سمع قول جاهل مجهول فيه ، والظاهر أن الجميع نشأ من قول ابن الغضائري كما صرح به النجاشي حيث ( قال كان ضعيفا في الحديث ، قال أحمد بن الحسين : كان يضع الحديث وضعا ) فانظر أنه متى يجوز نسبة الوضع إلى أحد لرواية الأعاجيب والحال أنه لم يروها فقط ، بل رواها جماعة من الثقات