وما كان فيه عن مرازم بن حكيم فقد رويته ، عن محمّد بن علي ماجيلويه - رضي اللّه عنه - عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن مرازم بن حكيم
شرح
تعبير الرؤيا ، أخبرنا بجميع رواياته الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي ، عن محمد بن يعقوب بجميع كتبه وأخبرنا الحسين بن عبيد الله قراءة عليه أكثر كتاب الكافي عن جماعة منهم أبو غالب أحمد بن محمد الزراري وأبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه وأبو عبد الله أحمد بن إبراهيم الصيمري المعروف بابن أبي رافع وأبو محمد هارون بن موسى التلعكبري وأبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني كلهم عن محمد بن يعقوب وأخبرنا الأجل المرتضى عن أبي الحسين أحمد بن علي بن سعيد الكوفي عنه ، وأخبرنا أبو عبد الله أحمد بن عبدون ، عن أحمد بن إبراهيم الصيمري - وأبي الحسين عبد الكريم بن عبد الله بن نصر البزاز بتنيس وبغداد عنه بجميع مصنفاته ورواياته توفي محمد بن يعقوب سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ببغداد ودفن بباب الكوفة في مقبرتها ، قال ابن عبدون : رأيت قبره في صراة الطائي وعليه لوح مكتوب عليه اسمه واسم أبيه ، ويقول المؤلف قبره ببغداد في مولويخانه ، معروف بشيخ المشايخ ويزوره العامة والخاصة وسمعت من جماعة من أصحابنا ببغداد أنه قبر محمد بن يعقوب الكليني وزرته هناك والحق أنه لم يكن مثله فيما رأيناه وكل من يتدبر في أخباره وترتيب كتابه يعرف أنه كان مؤيدا من عند الله تبارك وتعالى جزاه الله عن الإسلام والمسلمين أفضل جزاء المحسنين . والمشايخ الثلاثة الذين ذكرهم المصنف غير مذكور بالتوثيق ، لكن الكافي متواتر عن الكليني عندنا الآن فكيف وقد كان الصدوق معاصرا له في برهة من الزمان ، ولكن لم يتفق لقاؤه إياه فذكر طريقه إليه تيمنا ، مع أن الظاهر أنهم كانوا ثقات عنده ويظهر من كتاب إكمال الدين أن أكثر مشايخه وصلوا إلى خدمة صاحب الزمان صلوات الله وسلامه عليه .
« وما كان فيه عن مرازم بن حكيم »
الأزدي المدائني مولى ثقة وأخواه