وما كان فيه عن محمّد بن يعقوب الكليني - رحمة اللّه عليه - فقد رويته ، عن محمّد بن محمّد بن عصام الكليني ، وعليّ بن أحمد بن موسى ، ومحمّد بن أحمد السناني - رضى اللّه عنهم - عن محمّد بن يعقوب الكليني ، وكذلك جميع كتاب الكافي فقد رويته عنهم عنه عن رجاله .
شرح
عيسى بن عبيد ( النجاشي ) زكريا المؤمن له كتاب ، رواه في الصحيح ، عن محمد بن عيسى عنه ( الفهرست ) فالخبر قوي أو ضعيف ولو قلنا إنهم من مشايخ الإجازة وكان الكتاب معروفا ، كان صحيحا أو موثقا على احتمال ، والمراد بكتاب منتحل الحديث أنه ذكر فيه الأحاديث الموضوعة .
« وما كان فيه عن محمد بن يعقوب الكليني »
« 1 » بن إسحاق أبو جعفر وكان خاله علان الكليني الرازي شيخ أصحابنا بالري ووجههم وكان ( أي محمد ) أوثق الناس في الحديث وأثبتهم ، صنف الكتاب الكبير المعروف بالكليني يسمى الكافي في عشرين سنة ، وله غير كتاب الكافي كتب روينا كتبه كلها عن جماعة شيوخنا محمد بن محمد ( أي المفيد ) والحسين بن عبيد الله وأحمد بن علي بن نوح ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عنه مات أبو جعفر الكليني رحمه الله ببغداد سنة تسع وعشرين وثلاث مائة ، سنة تناثر النجوم وصلى عليه محمد بن جعفر الحسني أبو قيراط ودفن في باب الكوفة ، وقال أبو جعفر الكليني : كلما كان في كتابي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى فهم محمد بن يحيى وعلي بن موسى الكمنداني وداود بن كورة وأحمد بن إدريس وعلي بن إبراهيم بن هاشم ( النجاشي ) .
ثقة عارف بالأخبار ، له كتب ، منها كتاب الكافي وهو يشتمل على ثلاثين كتابا أوله كتاب العقل إلخ ، وله كتاب الرسائل ، وكتاب الرد على القرامطة ، وكتاب
هامش
( 1 ) والكليني بتخفيف اللام مصغرا نسبة إلى كلين كزبير قرية من قرى فشاوية التي هي أحد كور الري وفيه قبر أبيه يعقوب ره لا مكبرا كامير الذي هو قرية من ورامين كما زعمه - الفيروزآبادي ( الكنى ج 3 ص 99 )