وما كان فيه عن محمّد بن يحيى الخثعميّ فقد رويته ، عن أبي - رضي اللّه عنه - عن سعد بن عبد اللّه عن محمّد بن عيسى ، عن زكريا المؤمن ، عن محمّد بن يحيى الخثعميّ
شرح
( والظاهر أن الإطلاق إلى البجلي الخزاز ) أبو جعفر الكوفي ، ثقة ، عين ، نقي الحديث ذكره الجماعة بهذا ، روى عن يونس بن يعقوب وحماد بن عثمان ومن كان في طبقتهما وعمر حتى لقيه الصفار وسعد ، له كتاب رواه أحمد البرقي ( النجاشي ) الخزاز فطحي من أجلة العلماء والفقهاء والعدول ( الكشي ) .
وإن أمكن أن يكون هذا موصوفا بالكرماني بأن يكون سكن كرمان ويؤيده وصفه الشيخ بالخزاز والطبقة واحدة لأن أحمد البرقي وإبراهيم بن هاشم في طبقة واحدة مع أنه يبعد أن يكون يذكر المصنف رجلا لم يعرفه أحد ويترك رجلا كان من أجلة العلماء ، فعلى هذا يكون موثقا كالصحيح ، والظاهر أن العلامة أيضا هكذا فهم لوصف حديثه بالصحة وإن احتمل أن يكون مراده الطريق فقط .
« وما كان فيه عن محمد بن يحيى الخثعمي »
بن سليمان أخو مغلس كوفي ثقة من أصحاب الصادق عليه السلام له كتاب روى عنه أبو إسماعيل السراج ( النجاشي ) له كتاب روى عنه ابن سماعة وابن أبي عمير ( الفهرست ) ثقة ، عين ( الخلاصة - رجال ابن داود ) .
وذكر الشيخ في التهذيب والاستبصار ( في باب من فاته الوقوف بالمعشر ) أن محمد بن يحيى الخثعمي عامي ويستبعد أن يكون هذا لأنه يستبعد أن يكون عاميا ولم يذكره أصحاب الرجال وأن يوثقوه ، وأن يروي عنه مثل محمد بن أبي عمير وأبي إسماعيل السراج عبد الله بن عثمان الثقة وغيرهما .
« عن زكريا المؤمن »
بن محمد أبو عبد الله من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ولقي الرضا عليه السلام في المسجد الحرام وحكي عنه ما يدل على كونه واقفا أو كان مختلط الأمر في حديثه ، له كتاب منتحل الحديث ، روى عنه محمد بن