تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
وما كان فيه عن عليّ بن سويد فقد رويته ، عن أبي ، ومحمّد بن الحسن - رضى اللّه عنهما - عن سعد بن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن جعفر الحميري جميعا ، عن عليّ بن الحكم عن عليّ بن سويد .
شرح
بن سعيد ) . وفي الفهرست : على ومحمد ابنا الريان بن الصلت ، له كتاب مشترك بينهما رويناه عن المفيد ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم عنهما - وفي النجاشي : له نسخة ، روى عنه عمران بن موسى ، وله كتاب منثور الأحاديث روى عنه علي بن إبراهيم . فالظاهر أن لفظة ( أبيه ) « 1 » في المتن زيدت من النساخ وإن احتمل أن يكونا رأياه ، والشيخان لقرب الأسناد ذكرا الطريق إلى الأب دون الابن وهذا المعنى من الشيخ - رضي الله عنه كثير فإنه يروي عن ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد محمد مع أن له الطريق عن ابن الوليد في الغالب بواسطتين فتدبر ولا تغفل ، فعلى هذا طريق المصنف صحيح إلى علي بواسطة الشيخ وحسن كالصحيح على ما في المتن . « وما كان فيه عن علي بن سويد » السائي ينسب إلى قرية قريبة من المدينة يقال له ( لها - ظ ) الساية من أصحاب الكاظم عليه السلام وقيل من أصحاب الصادق عليه السلام وليس ( لست - ظ ) أعلم روى رسالة أبي الحسن عليه السلام إليه ، روى عنه حمزة بن بزيع ( النجاشي ) له كتاب روى عنه أحمد بن زيد الخزاعي ( الفهرست ) وروى الكشي في الحسن ، عن محمد بن منصور الخزاعي ، وروى محمد بن يعقوب الكليني هذه الرسالة بثلاثة طرق أحدهما في الصحيح ، عن حمزة بن بزيع عن علي بن سويد ، ووثق العلامة حمزة بن بزيع ، واحدها في القوي كالصحيح وفي الصحيح أيضا ، عن محمد بن منصور الخزاعي وفي كل منها شيء لكن باجتماعها يقوى الظن أكثر من الصحيح سيما مع انضمام الكشي وكانت هذه الرسالة مشتهرة بين
هامش
( 1 ) يعني في قوله عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه