. . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
وسألت عن الضعفاء فالضعيف من لم ترفع إليه حجة ولم يعرف الاختلاف فإذا عرف الاختلاف فليس بضعيف .
وسألت عن الشهادات لهم فأقم الشهادة لله عز وجل ، ولو على نفسك أو الوالدين والأقربين فيما بينك وبينهم فإن خفت على أخيك ضيما ( أي ظلما ) أو فقرا فلا وادع إلى شرائط الله عز ذكره بمعرفتنا من رجوت إجابته ولا تحصن بحصن رياء ( أي لا تداهن ) ووال آل محمد ولا تقل لما بلغك عنا ونسب إلينا : هذا باطل وإن كنت تعرف منا خلافه فإنك لا تدري لم ( أو لما ) قلناه ، وعلى أي وجه وضعناه آمن بما أخبرتك ولا تفش ما استكتمتك ( أو ) ما استكتمتها ( أو ) ما استكتمناك ) من خيرك ( أو بالموحدة ) إن من واجب حق أخيك إن لا تكتمه شيئا تنفعه به لأمر دنياه وآخرته ولا تحقد عليه وإن أساء واجب دعوته إذا دعاك ولا تخل بينه وبين عدوه وإن كان أقرب إليه منك وعده في مرضه .
ليس من أخلاق المؤمنين الغش ، ولا الأذى ، ولا الخيانة ، ولا الكبر ، ولا الخنى ، ولا الفحش أمر به « 1 » فإذا رأيت المسوه ( المشوه - خ ) الأعرابي في جحفل « 2 » جرار فانتظر فرجك ( يمكن أن يكون المراد به عسكر ( چنگيز ) فإنهم كانوا إعرابا ساكني البدو ( أو ) الدجال ( أو ) السفياني ، والأول أظهر ) ولشيعتك المؤمنين فإذا انكسفت الشمس فارفع بصرك إلى السماء وانظر ما فعل الله عز وجل بالمجرمين فقد فسرت لك جملا جملا وصلى الله على محمد وآله الأخيار « 3 » .
هامش
( 1 ) هكذا في جميع النسخ التي عندنا من الروضة وهي خمس نسخ ولكن في روضة الكافي ولا ( الامر به - ولا امر به )
( 2 ) الجحفل ، الجيش ، ورجل جحفل اي عظيم ( مجمع البحرين )
( 3 ) روضة الكافي ص 124 تحت رقم 95 طبع الآخوندى وأورد قطعة منه في رجال الكشّيّ ( في عليّ بن سويد السائي ) ص 283 طبع بمبئي