وقال عليه السّلام لابان بن عثمان : ( ان أبان بن تغلب قد روى عنى رواية كثيرة ، فما رواه لك عنّى فاروه عنّى ) ولقد لقى الباقر والصادق ( ع ) ، وروى عنهما .
شرح
لقد أوجع قلبي موت أبان »
وهذه منزلة عظيمة .
« وقال عليه السلام لأبان بن عثمان »
في الموثق كالصحيح كالكشي « 1 » لكنه ذكر أنه روى عني ثلاثين ألف حديث فاروها عنه « وقد لقي »
ورووا أنه روى عن علي بن الحسين عليهما السلام أيضا ، وفي الكشي في الحسن كالصحيح ، عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني أقعد في المسجد فيجيء الناس فيسألوني فإن لم أجبهم لم يقبلوا مني وأكره أن أجيبهم بقولكم ( أو بقولهم ) وما جاء عنكم فقال لي : انظر ، ما علمت أنه من قولهم فأخبرهم بذلك « 2 » .
وفي الفهرست والخلاصة « 3 » ثقة جليل القدر ، عظيم المنزلة في أصحابنا لقي علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام وكانت له عندهم حظوة وقدم ( أي تقدم ) ومنزلة وله قراءة مفردة - ومثله ما في النجاشي إلا أنه لم يوثقه صريحا ، وقال : وكان أبان مقدما في كل فن من العلم في القرآن والفقه ، والحديث والأدب ، واللغة ، والنحو ، وله كتب .
وروي في القوي كالصحيح ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : كنا في مجلس أبان بن تغلب فجاءه شاب فقال : يا با سعيد أخبرني كم شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : فقال له أبان كأنك تريد تعرف فضل علي عليه السلام بمن تبعه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : فقال الرجل : هو ذاك ، قال :
فقال والله ما عرفنا فضلهم إلا باتباعهم إياه وقال : تدري من الشيعة ؟ ، الشيعة الذين إذا
هامش
( 1 ) والأولى كالنجاشيّ بدل ( كالكشّيّ ) فإنه موجود في النجاشيّ ص 9 طبع بمبئي دون الكشّيّ فلاحظ
( 2 ) رجال الكشّيّ ( ما روى في أبان بن تغلب ) خبر 2 ص 212 طبع بمبئي
( 3 ) الأول للشيخ والثاني للعلامة قدهما