تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
وما كان فيه عن أبان بن عثمان فقد رويته عن محمّد بن الحسن - رضي اللّه عنه -
شرح
اختلف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذوا بقول علي عليه السلام ، وإذا اختلف الناس عن علي عليه السلام أخذوا بقول جعفر بن محمد عليهما السلام « 1 » . وفي القوي عن سليم ( أو مسلم ) بن أبي حية قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام في خدمته فلما أردت أن أفارقه ودعته وقلت أحب أن تزودني قال : ائت أبان بن تغلب فإنه قد سمع مني حديثا كثيرا فما روى لك عني فاروه عني « 2 » أي لا تحتاج أن تقول روى أبان عن الصادق عليه السلام بل قل : روى « 3 » الصادق عليه السلام ويدل كأمثاله على حجية خبر الواحد . « وما كان فيه عن أبان بن عثمان فقد رويته ، عن محمد بن الحسن رضي الله عنه » ابن الوليد شيخ القميين ، وفقيههم ، ومتقدمهم ، ووجههم ، ثقة ثقة ، عين مسكون إليه ( النجاشي والخلاصة ) جليل القدر عارف بالرجال موثوق به ، له كتب روى عنه محمد بن علي بن الحسين ( الفهرست ) جليل القدر بصير بالفقه ثقة يروي عن الصفار وسعد ( رجال الشيخ ) ويحسبك من جلالة قدره اعتماد الصدوق عليه بعد المعصومين عليهم السلام .
هامش
( 1 ) رجال النجاشيّ - باب الألف منه - ( في ترجمة أبان بن تغلب ص 9 طبع بمبئي وفيه بعد قوله ( باتباعهم إياه ) هكذا - قال : فقال أبو البلاد : عضّ ببظر أمه رجل من الشيعة في أقصى الأرض وأدناها بموت ابان لا يدخل مصيبته عليه قال : فقال : ابان له : يا ابا البلاد تدرى من الشيعة إلخ . والبظر بالباء الموحدة والظاء المعجمة بعده الراء قلقلة بين شفرى المرأة لم تقطع وشفريها اللحم المحيط بالفرج إحاطة الشفتين بالفم ( مجمع البحرين ) وهو كناية عن شدة التنفر عمن لا يتأثر بموت ابان ولا يرى موته مصيبة . ( 2 ) رجال النجاشيّ باب الألف ( في ترجمة أبان بن تغلب ) ص 10 طبع بمبئي ( 3 ) ولعلّ الأولى والأنسب : اروى عن الصادق ( ع ) بدل قوله ( روى الصادق ( ع )