. . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
وعليك بالصلاة الستة والأربعين وعليك بالحج أن تهل بالإفراد وتنوي الفسخ إذا قدمت مكة وطفت وسعيت فسخت ما أهللت به وقلبت الحج عمرة أحللت إلى يوم التروية .
ثمَّ استأنف الإهلال بالحج مفردا إلى منى وتشهد المنافع بعرفات والمزدلفة ، فكذلك حج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهكذا أمر أصحابه أن يفعلوا وأن يفسخوا ما أهلوا به وقلبوا الحج عمرة ، وإنما أقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على إحرامه لسوق الذي ساق معه فإن السائق قارن والقارن لا يحل حتى يبلغ الهدي محله ، ومحله النحر بمنى فإذا بلغ أحل فهذا الذي أمرناك حج التمتع فالزم ذلك ولا يضيقن صدرك والذي أتاك به أبو بصير من صلاة إحدى وخمسين والإهلال بالتمتع بالعمرة إلى الحج وما أمرنا من أن يهل بالتمتع فلذلك عندنا معان وتصاريف لذلك ما يسعنا ويسعكم ولا يخالف شيء منه الحق ولا يضاده والحمد لله رب العالمين « 1 » .
فتأمل في هذا الخبر فإنه ينكشف به إشكالات عظيمة .
وفي الصحيح ، عن عبد الرحمن بن الحجاج عن حمزة « 2 » قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : بلغني عنك أنك برئت من عمي يعني زرارة فقال : أنا لم أبرأ من زرارة لكنهم يجيئون ويذكرون ويروون عنه فلو سكت عنه ألزمونيه فأقول : من قال هذا فأنا إلى الله منه برئ وفي هذا المعنى أخبار أخر .
وفي الصحيح عن حريز قال : خرجت إلى فارس وخرج معنا محمد الحلبي إلى مكة فاتفق قدومنا جميعا إلى حريز " والظاهر أن هنا سقطا أو تبديل أبي عبد الله أو الحلبي بحريز ، فسألت الحلبي « 3 » .
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ - في زرارة بن أعين - خبر 15 ص 93 طبع بمبئي
( 2 ) هو حمزة بن حمران بن أعين ، ابن أخ زرارة
( 3 ) في رجال الكشّيّ هكذا : وخرج معنا محمّد الحلبيّ إلى مكّة فاتفق قدومنا جميعا إلى حريز فسالت الحلبيّ إلخ .