. . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
فقلت له : اطرقنا « 1 » بشيء ؟ قال : نعم جئتك بما تكره ، قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في الاستطاعة ؟ قال : ليس من ديني ولا دين آبائي فقلت الآن ثلج صدري والله لا أعود لهم مريضا ولا أشيع لهم جنازة ولا أعطيهم شيئا من زكاة قال : فاستوى أبو عبد الله عليه السلام جالسا فقال لي : كيف قلت فأعدت عليه الكلام فقال أبو عبد الله عليه السلام كان أبي عليه السلام يقول : أولئك قوم حرم الله وجوههم على النار فقلت : جعلت فداك فكيف قلت لي ليس من ديني ولا دين آبائي ؟ قال : إنما أعني بذلك قول زرارة وأشباهه « 2 » ( أي قولهم باطل وليس بأن يكون يجب البراءة منهم . وإنما هو خطأ في الاجتهاد .
وفي الصحيح ، عن عبيد الله الحلبي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام وسأله إنسان فقال : إني كنت أنيل البهيمة « 3 » من زكاة مالي حتى سمعتك تقول فيهم فأعطيهم أم أكف ؟ قال : بل أعطهم فإن الله حرم أهل هذا الأمر على النار « 4 » .
وأما الأخبار التي وردت في أن زرارة مات ولا يعرف إمام زمانه .
وتواتر عن النبي والأئمة صلوات الله عليهم أنهم قالوا : من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ، فظاهرها قدح عظيم فيه .
مثل ما رواه الكشي في الصحيح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن جميل بن دراج
هامش
( 1 ) هكذا في خمس نسخ من الروضة وكذا في رجال الكشّيّ وفي تنقيح المقال للممقانى نقلا من الكشّيّ اطرفنا بالفاء ولعله انسب معنى وان كان بالقاف أيضا صحيحا
( 2 ) رجال الكشّيّ ص 100 خبر 37
( 3 ) هكذا في خمس نسخ من الروضة وفي الكشّيّ ( فائيل البمية ) ( البهثمية )
( 4 ) رجال الكشّيّ ص 101 خبر 40