تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
بِشَيْءٍ مِنْ مَالِهِ فَأَخَذَهُ الْوَصِيُّ بِنَيْسَابُورَ فَجَعَلَهُ فِي فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فَكَتَبَ الْخَلِيلُ إِلَى ذِي الرِّئَاسَتَيْنِ بِذَلِكَ فَسَأَلَ الْمَأْمُونَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَيْسَ عِنْدِي فِي ذَلِكَ شَيْءٌ فَسَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ ع فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع إِنَّ الْمَجُوسِيَّ لَمْ يُوصِ لِفُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَلَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يُؤْخَذَ مِقْدَارُ ذَلِكَ الْمَالِ مِنْ مَالِ الصَّدَقَةِ فَيُرَدَّ عَلَى فُقَرَاءِ الْمَجُوسِ
شرح
وفي الصحيح ، عن حجاج الخشاب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن امرأة أوصت إلى بمال أن يجعل في سبيل الله فقيل لها نحج به ؟ فقالت : اجعله في سبيل الله فقالوا لها : نعطيه آل محمد ؟ قالت : اجعله في سبيل الله فقال أبو عبد الله عليه السلام : اجعله في سبيل الله كما أمرت . قلت : مرني كيف أجعله ؟ قال : اجعله كما أمرتك إن الله تبارك وتعالى يقولفَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، أرأيتك لو أمرتك أن تعطيه يهوديا كنت تعطيه نصرانيا ؟ فمكثت بعد ذلك ثلاث سنين ثمَّ دخلت عليه فقلت له : مثل الذي قلت أول مرة فسكت هنيئة قال : هاتها قلت : من أعطيها ؟ قال : عيسى شلقان « 1 » . وفي الصحيح عن الحسن بن راشد قال : سألت العسكري عليه السلام بالمدينة عن رجل أوصى بمال في سبيل الله فقال : سبيل الله شيعتنا « 2 » . وفي القوي كالصحيح عن الحسين بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن رجلا أوصى إلى بشيء في سبيل الله فقال لي : اصرفه في الحج قال قلت له : أوصى إلى في السبيل ؟ قال : اصرفه في الحج فإني لا أعلم شيئا من سبيل الله أفضل من الحج « 3 » . وفي القوي ، عن علي بن مهزيار قال : كتب أبو جعفر عليه السلام إلى جعفر وموسى
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب آخر ( بعد باب انفاذ الوصية على وجهها ) خبر 1 - 2 والتهذيب باب الوصية لأهل الضلال خبر 7 - 8 ( 3 ) الكافي باب انفاذ الوصية لأهلها خبر 5 والتهذيب باب الوصية لأهل الضلال خبر 6
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 74 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى