تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
5555 وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْعُبَيْدِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ سَأَلْتُ الْعَسْكَرِيَّ ع عَنْ رَجُلٍ أَوْصَى بِثُلُثِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ ثُلُثِي بَعْدَ مَوْتِي بَيْنَ مَوَالِيَّ وَمَوْلَيَاتِي وَلِأَبِيهِ مَوَالٍ يُدْخَلُونَ مَوَالِي أَبِيهِ فِي وَصِيَّتِهِ بِمَا يُسَمَّوْنَ مَوَالِيَهُ أَمْ لَا يُدْخَلُونَ فَكَتَبَ ع لَا يُدْخَلُونَ 5556 وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ ع يَهُودِيٌّ
شرح
أراد ذلك ؟ فكتب عليه السلام إنه يفعل ما شاء إلا أن يكون كتب كتابا على نفسه « 1 » . أي أوجبها على نفسه بالنذر وشبهه أو تكلم بصيغة الوقف مع شرائطه أو على الاستحباب . « وروى محمد بن عيسى العبيدي » في الصحيح كالشيخ « 2 » « عن الحسن بن راشد » الثقة واحتمال الطغاوي « 3 » ضعيف بحسب المرتبة « 4 » ويدل على أن المولى ينصرف إلى مولاه لا إلى مولى أبيه وإن أطلق عليه فهو على المجاز ، والإطلاق منصرف إلى الحقيقة . « وروى محمد بن أحمد بن يحيى » في القوي كالصحيح « 5 » « وأوصى لديانه »
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر خبر 9 والتهذيب باب من الزيادات خبر 7 ( 2 ) التهذيب باب الوصية المبهمة خبر 26 ( 3 ) ولكن في النسخ التي عندنا من نسخ الشرح الطفاوي بالفاء ولعله سهو من النسّاخ ( 4 ) يعني ان الحسن بن راشد مشترك بين الحسن بن راشد أبى على البغداديّ الذي هو من أصحاب الجواد ( ع ) وبين الحسن بن راشد الطغاوى الذي ضعفه النجاشيّ والعلامة رحمهما اللّه وبين الحسن بن راشد مولى بني العباس الذي هو من أصحاب الصادق ( ع ) والمراد هنا هو الأول بقرينة رواية محمّد بن عيسى بن عبيد عنه - ولا استبعاد في بقائه إلى زمن العسكريّ ( ع ) وروايته عنه ( ع ) واللّه العالم . ( 5 ) التهذيب باب الوصية لأهل الضلال خبر 8