أَلَا وَإِنَّ الْمُؤَذِّنَ إِذَا قَالَ - أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ وَيَكْتُبَ لَهُ ثَوَابَ قَوْلِهِ - أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَمَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ وَالتَّكْبِيرَةِ الْأُولَى لَا يُؤْذِي مُسْلِماً أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ مَا يُعْطَى الْمُؤَذِّنُونَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَلَا وَمَنْ تَوَلَّى عِرَافَةَ قَوْمٍ أُتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَدَاهُ مَغْلُولَتَانِ إِلَى عُنُقِهِ فَإِنْ قَامَ فِيهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَطْلَقَهُ اللَّهُ وَإِنْ كَانَ ظَالِماً هُوِيَ بِهِ فِي نَارِ
جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
شرح
وفي الموثق كالصحيح ، عن سعيد بن يسار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني أتباكى في الدعاء وليس لي بكاء قال : نعم ولو مثل رأس الذباب .
وفي الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن إسماعيل البجلي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن لم يجئك البكاء فتباك فإن خرج منك رأس الذباب فبخ بخ .
وفي الموثق عن علي بن أبي حمزة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لأبي بصير إن خفت أمرا يكون أو حاجة تريدها فابدأ بالله تعالى فمجده وأثن عليه كما هو أهله وصل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسل حاجتك وتباك ولو بمثل رأس الذباب إن أبي عليه السلام كان يقول : إن أقرب ما يكون العبد من الرب عز وجل وهو ساجد باكي .
وسيجيء في وصية علي عليه السلام أنه يبني بكل قطرة ألف بيت ، والحق أنه يختلف باختلاف العباد والمطالب ، « ومن تولى عرافة قوم » أي رئاستهم - روى المصنف عن عمرو بن مروان قويا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من ولي شيئا من أمور المسلمين فضيعهم ضيعه الله « 1 » .
هامش
( 1 ) عقاب الأعمال - باب عقاب من ولى شيئا من أمور المسلمين فضيعهم خبر 1 ص 251 طبع طهران