. . . . . . . . . .
شرح
وفي الصحيح عن العرزمي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها فأدى إلى الله شكرها كانت كعبادة ستين سنة قال أبي : فقلت له : ما قبولها ؟ قال : يصبر عليها ولا يخبر بما كان فيها فإذا أصبح حمد الله على ما كان « 1 » .
وفي الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها فأدى إلى الله شكرها كانت كعبادة ستين سنة قال أبي : فقلت له : ما قبولها ؟ قال : يصبر عليها من مرض ثلاثة أيام فكتمه ولم يخبر به أحدا أبدل الله عز وجل له لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وبشرة خيرا من بشرته وشعرا خيرا من شعره قال : قلت جعلت فداك كيف يبدله ؟
قال : يبدله لحما وشعرا ودما وبشرة لم يذنب فيها « 2 » .
وفي الحسن كالصحيح ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
سئل عن حد الشكاية للمريض فقال : إن الرجل يقول : حممت اليوم وسهرت البارحة وقد صدق وليس هذا شكاية ، وإنما الشكوى أن يقول لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد ويقول : لقد أصابني ما لم يصب أحدا وليس الشكوى أن يقول : سهرت البارحة وحممت اليوم ونحو هذا « 3 » . وفي الصحيح ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
رفع رأسه إلى السماء فتبسم فقيل له : يا رسول الله رأيناك رفعت رأسك إلى السماء فتبسمت ؟ قال : نعم عجبت لملكين هبطا من السماء إلى الأرض يلتمسان عبدا صالحا في مصلى كان يصلي فيه ليكتبا له عمله في يومه وليلته فلم يجداه في مصلاه فعرجا إلى السماء فقالا : ربنا عبدك فلان المؤمن التمسناه في مصلاه لنكتب له
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب آخر ( بعد باب ثواب المرض ) خبر 5 - 6 من كتاب الجنائز
( 3 ) الكافي باب حدّ الشكاية خبر 1 من كتاب الجنائز