تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
وَمَنْ كَفَى ضَرِيراً حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَمَشَى لَهُ فِيهَا حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ لَهُ حَاجَتَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ بَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ وَبَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَقَضَى لَهُ سَبْعِينَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَلَا يَزَالُ يَخُوضُ فِي رَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَرْجِعَ
شرح
حتى يقتل الرجل في سبيل الله فإذا قتل في سبيل الله فليس فوقه بر ، وإن فوق كل عقوق عقوقا حتى يقتل الرجل أحد والديه فإذا فعل ذلك فليس فوقه عقوق . « ومن كفى ضريرا » أي أعمى أو مضطرا « حاجة » قد تقدم الأخبار في ثواب قضاء حوائج المؤمن وإذا كان مضطرا بالعمى ونحوه كان ثوابه أكثر « أعطاه الله براءة من النفاق » أي أعطاه يقينا لا يرتد أو توفيقا لا يفعل أفعال المنافقين « ومن مرض يوما وليلة » روى الكليني في القوي ، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : حمى ليلة تعدل عبادة سنة ، وحمى ليلتين تعدل عبادة سنتين وحمى ثلاث تعدل عبادة سبعين سنة ، قال : قلت : فإن لم يبلغ سبعين سنة ؟ قال : فلأمه ولأبيه ، قال : قلت فإن لم يبلغا ؟ قال : فلقرابته قال : قلت فإن لم تبلغ قرابته ؟ قال فلجيرانه « 1 » . الظاهر أن السائل فهم أن كتابة العبادة تستلزم كفارة السيئات فسأله عليه السلام عنه وقرره عليه . وفي القوي ، عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حمى ليلة كفارة لما قبلها ولما بعدها « 2 » . وفي القوي ، عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السلام قال : سهر ليلة من مرض أو وجع أفضل وأعظم أجرا من عبادة سنة « 3 » . وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من مرض ليلة فقبلها بقبولها كتب الله له عبادة ستين سنة ، قلت : ما معنى قبولها ؟ قال : لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد « 4 » .
هامش
( 1 - 2 - 3 ) الكافي باب ثواب المرض خبر 9 - 10 - 6 من كتاب الجنائز ( 4 ) الكافي باب آخر ( بعد باب ثواب المرض ) خبر 4 من كتاب الجنائز