. . . . . . . . . .
شرح
قال الله عز وجل : الخلق عيالي فأحبهم إلى ألطفهم بهم وأسعاهم في حوائجهم .
وفي الصحيح ، عن زيد الشحام قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من أغاث أخاه المؤمن اللهفان اللهثان ( أي العطشان ) عند جهده فنفس كربته وأعانه على نجاح حاجته كتب الله عز وجل له بذلك ثنتين وسبعين رحمة من الله يعجل له منها واحدة يصلح بها أمر معيشته ويدخر له إحدى وسبعين رحمة لأفزاع يوم القيمة وأهواله « 1 » .
وفي الحسن كالصحيح ، عن مسمع أبي سيار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كرب الآخرة وخرج من قبره وهو ثلج الفؤاد ، ومن أطعمه من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ، ومن سقاه شربة سقاه الله من الرحيق المختوم .
وفي الصحيح ، عن ذريح قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أيما مؤمن نفس عن مؤمن كربة وهو معسر يسر الله له حوائجه في الدنيا والآخرة قال : ومن ستر على مؤمن عورة يخافها ستر الله عليه سبعين عورة من عورات الدنيا والآخرة قال :
والله في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه فانتفعوا بالعظة وارغبوا في الخير .
وفي الحسن كالصحيح ، عن ربعي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من أطعم أخاه في الله كان له من الأجر مثل من أطعم فئاما من الناس قلت : وما الفئام قال : مائة ألف من الناس « 2 » .
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب تفريح كرب المؤمن خبر 1 - 3 - 5 من كتاب الإيمان والكفر
( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب إطعام المؤمن خبر 11 - 13 12 - 20 من كتاب الإيمان والكفر