تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
. . . . . . . . . .
شرح
إن الله عز وجل خلق خلقا من خلقا انتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا ليثيبهم على ذلك الجنة فإن استطعت أن تكون منهم فكن ، ثمَّ قال لنا والله رب نعبده لا نشرك به شيئا . وفي الحسن عن أبي عبد الله عليه السلام قال قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة وخير من حملان ألف فرس في سبيل الله . وفي القوي كالصحيح عن أبي الصباح الكناني قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لقضاء حاجة امرئ مؤمن أحب إلى من عشرين حجة كل حجة ينفق فيها صاحبها مائة ألف . وفي الصحيح ، عن بكير بن محمد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله تبارك وتعالى على ثوابك ولا ارضى لك بدون الجنة - والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى . وفي الصحيح ، عن معمر بن خلاد قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : إن لله عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس هم الآمنون يوم القيمة ، ومن أدخل على مؤمن سرورا فرح الله قلبه يوم القيمة « 1 » . وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي أيوب الخزاز عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه الله كتب الله عز وجل له ألف ألف حسنة يغفر فيها لأقاربه وجيرانه وإخوانه ومعارفه ، ومن صنع إليه معروفا في الدنيا فإذا كان يوم القيمة قيل له : ادخل النار فمن وجدته فيها صنع إليك معروفا في الدنيا فأخرجه بإذن الله تعالى إلا أن يكون ناصبيا . وفي الموثق كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب السعي في حاجة المؤمن خبر 2 - 6 - 10 من كتاب الإيمان والكفر