تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
. . . . . . . . . .
شرح
الله صلى الله عليه وآله وسلم : من سر مؤمنا فقد سرني ومن سرني فقد سر الله « 1 » . وفي القوي عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : إن فيما ناجى الله به عبده موسى عليه السلام قال : إن لي عبادا أبيحهم جنتي وأحكمهم فيها قال : يا رب ومن هؤلاء الذين تبيحهم جنتك وتحكمهم فيها ؟ قال : من أدخل على مؤمن سرورا ثمَّ قال : إن مؤمنا كان في مملكة جبار فولع به فهرب منه إلى دار الشرك فأظله وأرفقه وأضافه فلما حضره الموت أوحى الله عز وجل إليه : وعزتي وجلالي لو كان لك في جنتي مسكن لأسكنتك فيها ولكنها محرمة على من مات بي مشركا ، ولكن يا نار ، هيديه ( أي حركيه ) وأزعجيه ولا تؤذيه ويؤتى برزقه طرفي النهار ، قلت : من الجنة ؟ قال : من حيث شاء الله . وفي الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أوحى الله عز وجل إلى داود : إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي فقال داود : يا رب وما تلك الحسنة ؟ قال : يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة قال داود يا رب حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك . وفي الحسن كالصحيح ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أحب الأعمال إلى الله عز وجل ، إدخال السرور على المؤمن ، إشباع جوعته أو تنفيس كربته أو قضاء دينه . وفي الحسن كالصحيح ، عن سدير الصيرفي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام في حديث طويل : إذا بعث المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدمه أمامه كلما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيمة قال له المثال : لا تفزع ولا تحزن وأبشر بالسرور والكرامة من الله عز وجل حتى يقف بين يدي الله عز وجل فيحاسبه حسابا يسيرا ويأمر به إلى الجنة ، والمثال
هامش
( 1 ) أورده والثمانية التي بعده في أصول الكافي باب ادخال السرور على المؤمنين خبر 1 - 3 - 5 - 16 - 8 - 10 - 12 - 11 - 13 من كتاب الإيمان والكفر
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 403 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى