وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يَؤُمَّ الرَّجُلُ قَوْماً إِلَّا بِإِذْنِهِمْ وَقَالَ مَنْ أَمَّ قَوْماً بِإِذْنِهِمْ وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ فَاقْتَصَدَ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَأَحْسَنَ صَلَاتَهُ بِقِيَامِهِ وَقِرَاءَتِهِ وَرُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ وَقُعُودِهِ
شرح
من طعام جنته فيمد القوم أيديهم فيأكلون « 1 » .
وفي القوي ، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال يجب للمؤمن على المؤمن أن يستر عليه سبعين كبيرة « 2 » .
وفي الصحيح ، عن عيسى بن أبي منصور عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يجب للمؤمن على المؤمن أن يناصحه « 3 » .
وفي الصحيح ، عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة له في المشهد والمغيب « 4 » .
وفي الصحيح عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة « 5 » .
وفي الموثق كالصحيح بسندين عن فضيل بن يسار قال : قلت لأبي جعفر قول الله عز وجل في كتابهوَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً؟ قال من حرق أو غرق ، قلت : فمن أخرجها من ضلال إلى هدى ؟ قال ذاك تأويلها الأعظم « 6 » إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة في كل باب .
وإنما أخرجت بعضها تزيينا للكتاب وتنبيها لأولي الألباب ، والله الموفق للصواب .
« ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يؤم الرجل قوما إلا بإذنهم » إذا كان في مسجد يجتمعون فيه للصلاة فيستحب أن يكون الإمام ممن يرتضيه المأمومون وأما إذا كان في بيته أو مثله فالاختيار إليهم إن شاءوا اقتدوا وإلا فلا هذا إذا كان عدم
هامش
( 1 - 2 ) أصول الكافي باب في الطاف المؤمن وإكرامه خبر 7 - 8 من كتاب الإيمان والكفر
( 3 - 4 - 5 ) أصول الكافي باب نصيحة المؤمن خبر 1 - 2 - 3 من كتاب الإيمان والكفر
( 6 ) أصول الكافي باب في احياء المؤمن خبر 2 من كتاب الإيمان والكفر