. . . . . . . . . .
شرح
أمامه فيقول له المؤمن يرحمك الله نعم الخارج ، خرجت معي من قبري وما زلت تبشرني بالسرور والكرامة من الله حتى رأيت ذلك فيقول : من أنت ؟ فيقول : أنا السرور الذي كنت أدخلته على أخيك المؤمن في الدنيا خلقني الله عز وجل منه لأبشرك . وفي الموثق عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام ، وفي القوي كالصحيح ، عن الحكم بن مسكين عن أبي عبد الله عليه السلام ما يقرب منه .
وفي الصحيح ، عن مالك بن عطية ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مؤمن تطرد عنه جوعته أو تكشف عنه كربته .
وفي القوي كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان قال : كان رجل عند أبي عبد الله عليه السلام فقرأ هذه الآية : والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا - قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : فما ثواب من أدخل عليه السرور ؟ فقلت : جعلت فداك عشر حسنات فقال : أي والله وألف ألف حسنة .
وفي القوي كالصحيح ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
قال لي : يا مفضل اسمع ما أقول لك واعلم أنه الحق وافعله وأخبر به علية « 1 » إخوانك قلت : جعلت فداك وما علية إخواني ؟ قال : الراغبون في قضاء حوائج إخوانهم قال : ثمَّ قال : ومن قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى الله عز وجل له يوم القيمة مائة ألف حاجة أولها الجنة ، ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنة بعد أن لا يكونوا نصابا وكان المفضل إذا سأل الحاجة أخا من إخوانه قال له : أما تشتهي أن تكون من علية الإخوان ؟ « 2 » .
وفي الحسن كالصحيح ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
هامش
( 1 ) بكسر المهملة واسكان اللام اي شريفهم ورفيعهم جمع على كصبية وصبي ( الوافي )
( 2 ) أورده والأربعة التي بعده في أصول الكافي باب قضاء حاجة المؤمن خبر 1 ( إلى ) 4 - 7 من كتاب الإيمان والكفر