. . . . . . . . . .
شرح
وفي الصحيح ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال أكلة يأكلها أخي المسلم عندي أحب إلي من أن أعتق رقبة .
وفي الحسن كالصحيح ، عن سدير الصيرفي قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام ما منعك أن تعتق كل يوم نسمة ؟ قلت لا يحتمل مالي ذلك قال : تطعم كل يوم مسلما فقلت : موسرا أو معسرا قال : فقال إن الموسر قد يشتهي الطعام .
وفي القوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال لإطعام مؤمن أحب إلي من عتق عشر رقاب وعشر حجج قال : قلت عشر رقاب وعشر حجج ؟ قال : فقال : ينصر ، إن لم تطعموه مات أو تذلونه فيأتي إلى ناصب فيسأله ، والموت خير من مسألة ناصب ، يا نصر ، من أحيا مؤمنا فكأنما أحيا الناس جميعا فإن لم تطعموه فقد أمتموه وإن أطعمتموه فقد أحييتموه .
وفي الصحيح ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كسى أحدا من فقراء المسلمين ثوبا من عري أو أعانه بشيء مما يقويه على معيشته وكل الله عز وجل به سبعين ألف ملك من الملائكة يستغفرون لكل ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور « 1 » .
وفي القوي عن المفضل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن المؤمن ليتحف أخاه التحفة قلت : وأي شيء التحفة ؟ قال : من مجلس ومتكإ وطعام وكسوة وسلام فيتطاول الجنة مكافاة له ويوحي الله عز وجل إليها : إني قد حرمت طعامك على أهل الدنيا إلا على نبي أو وصي نبي فإذا كان يوم القيمة أوحى الله عز وجل إليها أن كافئ أوليائي بتحفهم فتخرج منها وصفاء ووصائف معهم أطباق مغطاة بمناديل من لؤلؤ فإذا نظروا إلى جهنم وهو لها ، وإلى الجنة وما فيها طارت عقولهم وامتنعوا أن يأكلوا فينادي مناد من تحت العرش إن الله عز وجل قد حرم جهنم على من أكل
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب من كسا مؤمنا خبر 3 من كتاب الإيمان والكفر