. . . . . . . . . .
شرح
قال من يفعل الشر بالناس فلا ينكر الشر إذا فعل به . أما إنه إنما يحصد ابن آدم ما يزرع وليس يحصد أحد من المر حلوا ولا من الحلو مرا فاصطلحا الرجلان قبل أن يقوما .
وعن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من ظلم أحدا ففاته فليستغفر الله له فإنه كفارة له .
وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : العامل بالظلم ، والمعين له والراضي به شركاء ثلثتهم .
وفي الحسن كالصحيح ، عن وهب بن عبد ربه ، عن شيخ من النخع قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام إني لم أزل واليا منذ زمن الحجاج إلى يومي هذا فهل لي من توبة ؟
قال : فسكت ثمَّ أعدت عليه فقال : لا حتى تؤدي إلى كل ذي حق حقه .
وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
من أصبح لا ينوي ظلم أحد غفر الله له ذنب ( أو ما أذنب ) ذلك اليوم ما لم يسفك دما أو يأكل مال يتيم حراما .
وعن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أصبح لا يهم بظلم أحد غفر الله له ما اجترم .
وفي الموثق كالصحيح ، عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من مظلمة أشد من مظلمة لا يجد صاحبها عليها عونا إلا الله .
وفي الموثق كالصحيح ، عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من مظلمة أشد من مظلمة لا يجد صاحبها عليها عونا إلا الله .
وفي القوي ، عن سعد بن طريف ( ظريف خ - ل ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : الظلم ثلاثة ظلم يغفره الله ، وظلم لا يغفره الله ، وظلم لا يدعه الله ، فأما الظلم الذي لا يغفره فالشرك وأما الظلم الذي يغفره فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله ، وأما الظلم الذي لا يدعه فالمداينة « 1 » بين العباد .
وروى الكليني في القوي كالصحيح ، عن ثوير بن أبي فاختة قال : سمعت
هامش
( 1 ) المداينة المجازات ومنه كما تدين تدان