تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
. . . . . . . . . .
شرح
قال فقال له رجل من قريش : يا بن رسول الله إذا كان للرجل المؤمن عند الرجل الكافر مظلمة أي شيء يأخذ من الكافر وهو من أهل النار ؟ قال فقال له علي بن الحسين عليهما السلام يطرح عن المسلم من سيئاته بقدر ماله على الكافر فيعذب الكافر بها مع عذابه بكفره عذابا بقدر ما للمسلم قبله من مظلمته . قال : فقال له القرشي فإذا كانت المظلمة للمسلم عند مسلم كيف تؤخذ مظلمته من المسلم ؟ قال : يؤخذ للمظلوم من الظالم من حسناته بقدر حق المظلوم فتزاد على حسنات المظلوم - قال : فقال له القرشي فإن لم يكن للظالم حسنات ؟ قال : إن لم يكن للظالم حسنات فإن للمظلوم سيئات يؤخذ من سيئات المظلوم فتزاد على سيئات الظالم « 1 » . وفي الحسن كالصحيح ، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من ظلم مظلمة أخذ بها في نفسه أو في ماله أو في ولده « 2 » . وفي القوي كالصحيح ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : من خاف القصاص كف عن ظلم الناس - ورواه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أيضا . وفي الصحيح عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول من أعان ظالما على مظلوم لم يزل الله عليه ساخطا حتى ينزع عن معونته . وفي القوي عنه عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى يقول وعزتي وجلالي لا أجيب دعوة مظلوم دعاني في مظلمة ظلم بها ولأحد عنده مثل تلك المظلمة . وفي القوي كالصحيح عن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن في جهنم لجبلا يقال له الصعداء وإن في الصعداء لواديا يقال له سقر ، وإن في سقر لجبا يقال له هبهب كلما كشف غطاء ذلك
هامش
( 1 ) روضة الكافي ج 8 طبع الآخوندى حديث 79 ص 104 ( 2 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب الظلم خبر 9 - 6 - 23 من كتاب الإيمان والكفر
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 363 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى