. . . . . . . . . .
شرح
في نفسه وأصغر الناس في أعين الناس ، وإذا تواضع رفعها الله عز وجل ثمَّ قال له : انتعش نعشك الله فلا يزال أصغر الناس في نفسه وأرفع الناس في أعين الناس .
وفي القوي كالصحيح ، عن عمر بن يزيد قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام إنني آكل الطعام الطيب وأشم الريح الطيبة وأركب الدابة الفارهة ويتبعني الغلام فترى في هذا شيئا من التجبر ؟ فلا أفعله فأطرق أبو عبد الله عليه السلام ، ثمَّ قال إنما الجبار الملعون من غمص الناس وجهل الحق قال عمر : فقلت أما الحق فلا أجهله والغمص لا أدري ما هو ؟ قال من حقر الناس وتجبر عليهم فذلك الجبار .
وفي القوي عن داود بن فرقد عن أخيه قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن المتكبرين يجعلون . في صور الذر يتوطأهم الناس حتى يفرغ الله من الحساب .
( ومنه ) التعصب روى المصنف في الصحيح عن هشام بن سالم ودرست بن أبي منصور عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله ( ص ) من تعصب أو تعصب له فقد خلع ربقة الإيمان من عنقه - ورواه الكليني في الحسن كالصحيح ، وفي الصحيح عن ابن أبي يعفور ، والكليني في الحسن كالصحيح عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام مثله « 1 » .
وروى الكليني في القوي ، عن الزهري قال سئل علي بن الحسين عليهما السلام عن العصبية فقال العصبية التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيرا من خيار قوم آخرين وليس من العصبية أن يحب الرجل قومه لكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم « 2 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب العصبيّة خبر 1 - و 2 من كتاب الإيمان والكفر
( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب العصبيّة خبر 7 - 2 - 3 - 6 من كتاب الإيمان والكفر