. . . . . . . . . .
شرح
وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله جل وعز أوحى إلى نبي من الأنبياء في مملكة جبار من الجبابرة أن ائت هذا الجبار فقل له : إني لم أستعملك على سفك الدماء واتخاذ الأموال وإنما استعملتك لتكف عني أصوات المظلومين فإني لم أدع ظلامتهم وإن كانوا كفارا .
وفي الصحيح وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله اتقوا الظلم فإنه ظلمات يوم القيمة .
وفي الحسن كالصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما من أحد يظلم بمظلمة إلا أخذه الله بها في نفسه أو ما له ، وأما الظلم الذي بينه وبين الله فإذا تاب غفر له .
وفي القوي كالصحيح ، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : قال أبو عبد الله عليه السلام مبتدئا من ظلم سلط الله عليه من يظلمه أو على عقبه أو على عقب عقبه قال : قلت هو يظلم فيسلط على عقبه أو عقب عقبه ؟ فقال : إن الله عز وجل يقولوَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا ( مِنْ خَلْفِهِمْ ) ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً.
وفي الصحيح ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن العبد ليكون مظلوما فما يزال يدعو حتى يكون ظالما .
وفي القوي كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من عذر ظالما بظلمه سلط الله عليه من يظلمه فإن دعا لم يستجب له ولم يأجره الله على ظلامته .
وفي الموثق عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما انتصر الله من ظالم إلا بظالم وذلك قول الله عز وجلوَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً.
وفي الموثق كالصحيح عن أبي بصير قال : قال دخل رجلان على أبي عبد الله عليه السلام في مداراة بينهما ومعاملة فلما أن سمع كلامهما قال : أما إنه ما ظفر أحد بخير ، من ظفر بالظلم . أما إن المظلوم يأخذ من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من مال المظلوم ، ثمَّ