وَقَالَ ع مَنْ ظَلَمَ أَجِيراً أَجْرَهُ أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ رِيحَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَمَنْ خَانَ جَارَهُ شِبْراً مِنَ الْأَرْضِ جَعَلَهُ اللَّهُ طَوْقاً فِي عُنُقِهِ مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُطَوَّقاً إِلَّا أَنْ يَتُوبَ وَيَرْجِعَ
شرح
ورؤيا في القوي كالصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من تعصب عصبه الله بعصابة من نار .
وفي القوي كالصحيح ، عن علي بن الحسين عليه السلام قال : لم يدخل الجنة حمية غير حمية حمزة بن عبد المطلب وذلك حين أسلم غضبا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث السلا الذي ألقي على النبي صلى الله عليه وآله .
وفي الصحيح ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الملائكة كانوا يحسبون أن إبليس منهم وكان في علم الله أنه ليس منهم فاستخرج ما في نفسه بالحمية والغضب فقال خلقتني من نار وخلقته من طين - إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة .
« وقال صلى الله عليه وآله من ظلم أجيره أجره » روى المصنف في الصحيح ، عن فضيل بن يسار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من أكل من مال أخيه ظلما ولم يرده عليه أخذ جذوة من النار يوم القيمة « 1 » .
وفي الصحيح ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من اقتطع مال مؤمن غصبا بغير حله لم يزل الله معرضا عنه ماقتا لأعماله التي يعملها من البر والخير لا يثبتها في حسناته حتى يتوب ويرد المال الذي أخذه إلى صاحبه .
وروى الكليني والمصنف في القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ )قال : قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة « 2 » .
هامش
( 1 ) أورده والذي بعده في عقاب الأعمال باب عقاب من ظلم أجيرا خبر 8 - 9 ص 262 طبع قم
( 2 ) أورده والخمسة عشر التي بعده في أصول الكافي باب الظلم خبر 2 - 14 - 11 - 12 - 13 - 17 - 18 - 19 - 22 - 20 - 16 - 3 - 7 - 8 - 4 - 1 من كتاب الإيمان والكفر