. . . . . . . . . .
شرح
وفي الموثق كالصحيح . عن أبان ، عن حكيم ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أدنى الإلحاد ؟ قال : إن الكبر أدناه .
وفي القوي كالصحيح ، عن معمر بن عطاء عن أبي جعفر عليه السلام قال : الكبر رداء الله والمتكبر ينازع الله رداءه .
وفي القوي عن ليث المرادي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الكبر رداء الله فمن نازع الله شيئا من ذلك أكبه الله في النار .
وفي القوي كالصحيح ، عن زرارة عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا :
لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر .
وفي الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر قال : فاسترجعت فقال ما لك تسترجع ؟ قلت : لما سمعت منك فقال : ليس حيث تذهب إنما أعني الجحود إنما هو الجحود - أي إنكار الحق تكبرا .
وفي الموثق كالصحيح ، عن عبد الأعلى عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الكبر أن تغمص الناس ( أي تستحقرهم ) وتسفه الحق ، وفي الحسن كالصحيح عن عبد الأعلى بن أعين قال : قال أبو عبد الله عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن أعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحق ، قال : قلت : وما غمص الخلق وسفه الحق ؟ قال يجهل الحق ويطعن على أهله ، فمن فعل ذلك فقد نازع الله عز وجل رداءه .
وفي الموثق كالصحيح ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له سقر شكا إلى الله عز وجل شدة حره وسأله أن يأذن له أن يتنفس فتنفس فأحرق جهنم .
وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من عبد إلا وفي رأسه حكمة وملك يمسكها ، فإذا تكبر قال له اتضع وضعك الله فلا يزال أعظم الناس