تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
4962 وَرَوَى ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعِيدٍ الْأَزْرَقِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا مُؤْمِناً قَالَ يُقَالُ لَهُ مُتْ أَيَّ مِيتَةٍ شِئْتَ يَهُودِيّاً وَإِنْ شِئْتَ نَصْرَانِيّاً وَإِنْ شِئْتَ مَجُوسِيّاً 4963 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّمَا شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي 4964 وَقَالَ الصَّادِقُ ع شَفَاعَتُنَا لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ شِيعَتِنَا وَأَمَّا التَّائِبُونَ فَإِنَّ اللَّهَ
شرح
« وروى محمد بن أبي عمير » في الصحيح والكليني في الحسن كالصحيح « 1 » « عن إسحاق بن هلال » وفي ( في ) إسحاق بن أبي هلال وهما مهملان ولا يضر « بأكبر الزنا » وفي في بكبر الزنا وهو زناء صاحب الزوج فإنه أقبح لاختلاط النسب « لا يكلمها الله » بالرحمة أو مطلقا ويكون حسابها مع الملائكة « ولا ينظر إليها » بعين الرحمة وهو كناية عن المغضوبية . وروى الكليني عن السكوني قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم اشتد غضب الله على امرأة أدخلت على أهل بيتها من غيرهم فأكل من خير أبيهم ونظر إلى عوراتهم . وفي الموثق كالصحيح ، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم منهم المرأة توطئ فراش زوجها - وسيجيء الأخبار في باب الزنا أيضا . « وروى محمد بن أبي عمير » في الصحيح والكليني في الحسن كالصحيح « 2 » « عن سعيد الأزرق » وهو مجهول وسيجيء الأخبار في باب القتل . « وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه العامة والخاصة متواترا . ويشعر بأن الصغائر مكفرة بفضل الله تعالى ، والمراد بالأمة أمة الإجابة لا الدعوة فيخرج الكفار قاطبة . « وقال الصادق عليه السلام » وهو مؤيد لما تقدم ، فإن غير الشيعة لو كانوا قابلين
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب الزانية خبر 2 - 3 - 1 من كتاب النكاح ( 2 ) الكافي باب القتل خبر 9 من كتاب الديات