الَّتِي فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ وَيُورِثُ الْفَقْرَ وَيُعَجِّلُ الْفَنَاءَ وَأَمَّا الَّتِي
شرح
فيمن شك في الله فقال كافر يا با محمد قال : فشك في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال كافر ثمَّ التفت إلى زرارة وقال : إنما يكفر إذا جحد « 1 » .
وفي الصحيح ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجلالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍقال : بشك .
وفي الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : قلت : إنا لنرى الرجل له عبادة واجتهاد وخشوع ولا يقول بالحق فهل ينفعه ذلك شيئا ؟ فقال :
يا محمد إن مثل أهل البيت مثل أهل بيت كانوا في بني إسرائيل كان لا يجتهد أحد منهم أربعين ليلة إلا دعا فأجيب وإن رجلا منهم اجتهد أربعين ليلة ثمَّ دعا فلم يستجب له فأتى عيسى بن مريم عليهما السلام يشكو إليه ما هو فيه ويسأله الدعاء قال :
فتطهر عيسى عليه السلام وصلى ركعتين ثمَّ دعى الله عز وجل فأوحى الله عز وجل إليه يا عيسى إن عبدي أتاني من غير الباب الذي أوتي منه أنه دعاني وفي قلبه شك منك فلو دعاني حتى ينقطع عنقه وتنثر أنامله ما استجبت له قال : فالتفت إليه عيسى عليه السلام فقال تدعو ربك وأنت في شك من نبيه ؟ فقال : يا روح الله وكلمته قد كان والله ما قلت فادع الله أن يذهب به عني قال فدعا له عيسى عليه السلام فتاب الله عليه وقبل منه وصار في حد أهل بيته .
وفي الموثق كالصحيح ، عن عثمان بن عيسى عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من شك في الله بعد مولده على الفطرة لم يف إلى خير أبدا .
وفي القوي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا ينفع مع الشك والجحود عمل .
وفي وصية المفضل قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من شك أو ظن فأقام على أحدهما أحبط الله عمله ، إن حجة الله هي الحجة الواضحة ،
هامش
( 1 ) أورده والستة التي بعده في أصول الكافي باب الشك خبر 3 - 4 - 9 - 6 - 7 - 8 - 1 من كتاب الإيمان والكفر