تَمَّ الْجُزْءُ الثَّالِثُ مِنْ كِتَابِ - مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ لِلشَّيْخِ السَّعِيدِ الْفَقِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ وَيَتْلُوهُ فِي الْجُزْءِ الرَّابِعِ ذِكْرُ جُمَلٍ مِنْ مَنَاهِي النَّبِيِّ ص -
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ
شرح
وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف « 1 » .
وفي القوي كالصحيح ، عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله تبارك وتعالىإِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْقال : من اجتنب ما أوعد الله عليه النار إذا كان مؤمنا كفر عنه سيئاته .
وفي الصحيح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : وجدنا في كتاب علي عليه السلام ، الكبائر خمسة ، الشرك ، وعقوق الوالدين وأكل الربا بعد البينة ، والفرار من الزحف ، والتعرب بعد الهجرة « 2 » .
وفي القوي كالصحيح ، عن زرارة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أخبرني عن الكبائر فقال هن خمس ، وهن ما أوجب الله عليه النار ، قال الله تعالىإِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً« 3 » .
وقال :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَإلى آخر الآية « 4 » وقوله عز وجليا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّباإلى آخر الآية « 5 » - ورمي المحصنات الغافلات المؤمنات وقتل مؤمن متعمدا
هامش
( 1 ) الخصال باب ان الكبائر سبع
( 2 ) أورده والذي بعدم في الخصال - باب الكبائر خمس خبر 1 - 2 من أبواب الخمسة ص 223 طبع قم
( 3 ) النساء - 10
( 4 ) الأنفال - 15
( 5 ) البقرة - 278