تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
. . . . . . . . . .
شرح
بذنب لم يمت حتى يرتكبه « 1 » . وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أذاع فاحشة كان كمبتدئها ، ومن عير مؤمنا بشيء لم يمت حتى يرتكبه . وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أنب مؤمنا أنبه الله في الدنيا والآخرة . وفي القوي كالصحيح ، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من لقي أخاه بما يؤنبه أنبه الله في الدنيا والآخرة . وروى المصنف مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الغيبة أشد من الزنا فقيل يا رسول الله ولم ذاك ؟ قال : لأن صاحب الزنا يتوب فيتوب الله عليه وصاحب الغيبة يتوب فلا يتوب الله عليه حتى يكون صاحبه الذي يحلله ( أو يجعله في حل ) « 2 » . وفي الصحيح كالكليني ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من بهت مؤمنا أو مؤمنة بما ليس فيه بعثه الله في طينة خبال حتى يخرج مما قال قلت : وما طينة خبال ؟ قال : صديد يخرج من فروج المومسات « 3 » ( أي الفاجرات )
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب التعيير خبر 3 - 2 - 1 - 4 من كتاب الإيمان والكفر . ( 2 ) علل الشرائع باب العلة التي من اجلها صارت الغيبة أشد من الزنا خبر 1 ص 243 ج 2 طبع قم . ( 3 ) عقاب الأعمال باب عقاب من بهت مؤمنا أو مؤمنة إلخ خبر 1 وأصول الكافي باب الغيبة والبهت خبر 5 من كتاب الإيمان والكفر
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 286 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى