. . . . . . . . . .
شرح
إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة « 1 » .
وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي الورد عن أبي جعفر عليه السلام قال : من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره الله في الدنيا والآخرة ومن لم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر على نصرته وعونه خفضه الله في الدنيا والآخرة « 2 » .
وفي القوي عن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من اغتاب مؤمنا غازيا أو آذاه أو خلفه في أهله بسوء نصب عمله يوم القيمة فيستغرق حسناته ثمَّ يركس في النار ركسا إذا كان الغازي في طاعة الله « 3 » والركس رد الشيء مقلوبا .
وروى الكليني في القوي كالصحيح ، عن داود بن سرحان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الغيبة قال : هو أن تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل وتبث عليه أمرا قد ستره الله عليه لم يقم عليه فيه حد « 4 » .
وفي القوي ، عن حفص بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما كفارة الاغتياب ؟ قال : تستغفر الله لمن اغتبته كلما ذكرته .
وفي الموثق كالصحيح ، عن يحيى الأزرق قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام أو أبو عبد الله عليه السلام من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس اغتابه ، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته .
وفي الحسن كالصحيح ؟ عن عبد الرحمن بن سيابة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 ) عقاب الأعمال باب من مات وفي عنقه أموال الناس إلخ خبر 1
( 2 ) ثواب الأعمال باب ثواب معاونة الأخ ونصرته خبر 2
( 3 ) عقاب الأعمال باب عقاب من اغتاب غازيا في طاعة اللّه أو آذاه إلخ خبر 1
( 4 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب الغيبة والبهت خبر 3 - 4 - 6 - 7 من كتاب الإيمان والكفر