تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
وَعِلَّةُ تَحْرِيمِ الرِّبَا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الِاسْتِخْفَافِ بِالْحَرَامِ الْمُحَرَّمِ وَهِيَ كَبِيرَةٌ بَعْدَ الْبَيَانِ وَتَحْرِيمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَهَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْهُ إِلَّا اسْتِخْفَافاً بِالْمُحَرَّمِ الْحَرَامِ وَالِاسْتِخْفَافُ بِذَلِكَ دُخُولٌ فِي الْكُفْرِ وَعِلَّةُ تَحْرِيمِ الرِّبَا بِالنَّسِيئَةِ لِعِلَّةِ ذَهَابِ الْمَعْرُوفِ وَتَلَفِ الْأَمْوَالِ وَرَغْبَةِ النَّاسِ فِي الرِّبْحِ وَتَرْكِهِمْ لِلْقَرْضِ وَالْقَرْضُ صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ وَلِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْفَسَادِ وَالظُّلْمِ وَفَنَاءِ الْأَمْوَالِ 4935 وَرَوَى هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ إِنَّمَا حَرَّمَ اللَّهُ
شرح
في النسيئة وكان الخلفاء العباسيون ينصرون مذهب جدهم فورد كذلك تقية والظاهر أنه من إصلاح المصلحين . « من الاستخفاف بالحرام المحرم » أي الحرام عقلا ونقلا أو تأكيد « لم يكن » وفيهما ( ولم يكن ) « إلا استخفافا بالمحرم الحرام » وفيهما " بالمحرم للحرام ) فالمحرم على صيغة اسم الفاعل أي هو استخفاف بالله وبرسوله وبنوابه . « تحريم الربا بالنسيئة » أي بالقرض بالنفع أو تأجيل الدين بزيادة « والقرض صنائع المعروف » أي منها ، مبالغة وفي العلل ( وصنائع المعروف ) وما في الأصل أظهر . « وروى هشام بن سالم » في الصحيح والشيخان في الحسن كالصحيح « 1 » « كيلا » أو لكيلا كما هو فيهما . « وفي رواية محمد بن عطية » ثقة لم يذكر ، والظاهر أنه من كتابه فيكون
هامش
( 1 ) الكافي الربا خبر 8 من كتاب المعيشة والتهذيب باب فضل التجارة وآدابها خبر 71 من كتاب التجارة .