تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
. . . . . . . . . .
شرح
وفي الموثق كالصحيح ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من هم بسيئة فلا يعملها فإنه ربما عمل العبد السيئة فيراه الرب تبارك وتعالى فيقول وعزتي وجلالي : لا أغفر لك بعد ذلك أبدا . وفي الصحيح عن الهيثم بن واقد الجزيري ( الجزري - خ ) قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الله عز وجل بعث نبيا من أنبيائه إلى قومه وأوحى إليه أن قل : لقومك : إنه ليس من أهل قرية ولا ناس كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سراء فتحولوا عما أحب إلى ما أكره إلا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون وليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على معصيتي فأصابهم فيها ضراء فتحولوا عما أكره إلى ما أحب إلا تحولت لهم عما يكرهون إلى ما يحبون ، وقل لهم : إن رحمتي سبقت غضبي فلا تقنطوا من رحمتي فإنه لا يتعاظم عندي ذنب أغفره ، وقل لهم : لا يتعرضوا معاندين لسخطي ولا يستخفوا بأوليائي فإن لي سطوات عند غضبي لا يقوم لها شيء من خلقي . وفي الصحيح ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار « 1 » . وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجلوَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَقال : الإصرار هوان يذنب الذنب ولا يستغفر الله ولا يحدث نفسه بتوبة فذلك الإصرار . وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لا والله لا يقبل الله شيئا من طاعته على الإصرار على شيء من معاصيه . وفي الموثق كالصحيح عن زيد الشحام قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : اتقوا
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب الاصرار على الذنب خبر 1 - 2 - 3 من كتاب الإيمان والكفر
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 268 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى