تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
وَاسْتِصْلَاحُهُمْ وَشُكْرُ مُحْسِنِهِمْ وَكَفُّ الْأَذَى عَنْهُمْ وَتُحِبُّ لَهُمْ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَتَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَأَنْ يَكُونَ شُيُوخُهُمْ بِمَنْزِلَةِ أَبِيكَ وَشُبَّانُهُمْ بِمَنْزِلَةِ إِخْوَتِكَ وَعَجَائِزُهُمْ بِمَنْزِلَةِ أُمِّكَ وَالصِّغَارُ بِمَنْزِلَةِ أَوْلَادِكَ وَحَقُّ الذِّمَّةِ أَنْ تَقْبَلَ مِنْهُمْ مَا قَبِلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُمْ وَلَا تَظْلِمَهُمْ مَا وَفَوْا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِعَهْدِهِ

بَابُ الْفُرُوضِ عَلَى الْجَوَارِحِ

3215 قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي وَصِيَّتِهِ لِابْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
شرح
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى غير ذلك مما فيه صلاحهم للدنيا والآخرة « وشبابهم » بالفتح والتخفيف جمع شاب . « وأما حق الذمة » أي أهلها « أن تقبل منهم ما قبل الله عز وجل منهم » بأن يعطوا الجزية ويكونوا سالمين منكم « و » أن « لا تظلمهم ما وفوا » أي ما دام وفوا « لله عز وجل بعهده » من شرائط الذمة فإن خالفوا ما عليهم يجوز حينئذ تأديبهم وقتلهم بحسب جنايتهم وإطلاق الظلم حينئذ على سبيل المشاكلة . باب الفروض على الجوارح روي أخبار كثيرة في هذا الباب ذكره الكليني وغيره « قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية » رواه المصنف في الحسن كالصحيح ، عن حماد بن عيسى عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام « 1 » وأم محمد من سبي بني حنيفة
هامش
( 1 ) فان الصدوق ره ذكر في المشيخة ما لفظه وما كان فيه من وصية أمير المؤمنين ( ع ) لابنه محمّد بن الحنفية فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن حماد بن عسى عمن ذكره عن أبي عبد اللّه « ع » ويغلط كثر الناس في هذا الاسناد فيجعلون مكان حماد بن عيسى حماد بن عثمان ، وإبراهيم بن هاشم لم يلق حماد بن عثمان وانما لقى حماد بن عيسى وروى عنه انتهى