زِيَارَةٌ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع
3199 تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ
شرح
زيارة أخرى أما من الأئمة عليهم السلام فإن الأخبار في الزيارة أكثر من أن تحصى ، وصنف أصحابنا كتبا كثيرة منها كتاب المفيد والسيد بن طاوس والشهيد رضي الله عنهم ولم يشتغل المحدثون بذكر ما ورد فيها بل اكتفى كل واحد منهم بزيارة أو زيارتين .
( أو ) يكون مؤلفا من الأخبار خصوصا من الخبر الذي رواه محمد بن يعقوب الكليني والصدوق والمفيد بأسانيدهم القوية عن أسيد بن صفوان صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : لما كان اليوم الذي قبض فيه أمير المؤمنين عليه السلام ارتج الموضع بالبكاء ودهش الناس كيوم قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجاء رجل باكيا وهو مسرع مسترجع ( ويحتمل أن يكون هو الخضر عليه السلام أو ملك بصورة البشر ولهذا ثقله المحدثون ) وهو يقول ( اليوم انقطعت خلافة النبوة ) حتى وقف على باب البيت الذي فيه أمير المؤمنين عليه السلام .
فقال رحمك الله يا أبا الحسن كنت أول القوم إسلاما وأخلصهم إيمانا وأشدهم يقينا وأخوفهم لله ، وأعظمهم عناء ، وأحوطهم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآمنهم على أصحابه وأفضلهم مناقب وأكرمهم سوابق وأرفعهم درجة وأقربهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأشبههم به هديا وخلقا وسمتا وفعلا وأشرفهم منزلة وأكرمهم عليه فجزاك الله عن الإسلام وعن رسوله وعن المسلمين خيرا