عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْهُدَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ التُّقَى السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَصِيُّ الْبَارُّ التَّقِيُّ السَّلَامُ
شرح
قويت حين ضعف أصحابه ، وبرزت حين استكانوا ، ونهضت حين وهنوا ، ولزمت منهاج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ هم أصحابه ، كنت خليفته حقا ، لم تنازع ولم تضرع برغم المنافقين وغيظ الكافرين ، وكره الحاسدين وضغن الفاسقين ، :
فقمت بالأمر حين فشلوا ونطقت حين تتعتعوا ، ومضيت بنور الله إذ وقفوا ، فاتبعوك فهدوا وكنت أحفظهم صوتا وأعلاهم قوتا ( أي لم يصلوا إليك أو ( قدما ) أو ( قنوتا ) على اختلاف النسخ ) وأقلهم كلاما وأصوبهم نطقا ( أو منطقا ) وأكبرهم ( بالموحدة أو المثلثة ) رأيا وأشجعهم قلبا وأشدهم يقينا ، وأحسنهم عملا وأعرفهم بالأمور كنت والله يعسوبا للدين أولا وآخرا ، الأول حين تفرق الناس والآخر حين فشلوا كنت للمؤمنين أبا رحيما إذ صاروا عليك عيالا فحملت أثقال ما عنه ضعفوا وحفظت ما أضاعوا ورعيت ما أهملوا ، وشمرت إذا ( إذ - خ ) اجتمعوا .
وعلوت إذ هلعوا ، وصبرت إذ أسرعوا وأدركت أوتار ما طلبوا ونالوا بك ما لم يحتسبوا .
كنت للكافرين ( أو على الكافرين ) عذابا صبا ونهبا وللمؤمنين عمدا وحصنا ( أو غيثا ) وخصبا ، فطرت والله نعمائها ( أي أزلت شكوكهم ( أو بنعمائها ) وفزت بحبائها وأحرزت سوابقها وذهبت بفضائلها لم تفلل « 1 » حجتك ولم يزغ
هامش
( 1 ) الفل بالفتح واحد الفلول ، السيف وهي كسور في حده والفلة مثله وفللت الجيش من باب قتل كسرته « مجمع البحرين »