تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
2884 وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنِّي حَجَجْتُ وَأَنَا مُخَالِفٌ وَحَجَجْتُ حَجَّتِي هَذِهِ وَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِكُمْ وَعَلِمْتُ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ كَانَ بَاطِلًا فَمَا تَرَى فِي حَجَّتِي قَالَ اجْعَلْ هَذِهِ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ وَتِلْكَ نَافِلَةً

بَابُ مَا جَاءَ فِي حَجِّ الْمُجْتَازِ

2885 رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الرَّجُلُ يَمُرُّ مُجْتَازاً
شرح
في إيمانه فتنة فكفر ثمَّ تاب وآمن قال : يحسب له كل عمل صالح عمله في إيمانه ولا يبطل منه شيء « 1 » « وروي عن أبي عبد الله الخراساني عن أبي جعفر الثاني عليه السلام » ويدل على جواز القلب بعد الفعل كما مر في صلاة الجماعة ، وعلى استحباب الإعادة كما دل عليه الأخبار المتقدمة ، ويدل عليه أيضا ما رواه الكليني في القوي ، عن علي بن مهزيار قال : كتب إبراهيم بن محمد بن عمران الهمداني إلى أبي جعفر عليه السلام إني حججت وأنا مخالف وكنت صرورة فدخلت متمتعا بالعمرة إلى الحج ؟ قال : فكتب إليه أعد حجك « 2 » أي وإن كنت حججت حج التمتع ( أو إن كنت ) لأن حجك الأول كان باطلا أو مرجوحا باعتقادك أو يحمل على الاستحباب جمعا . باب ما جاء في حج المجتاز مع عدم قصد الحج في الطريق أو أكثره « روي عن معاوية بن عمار » في الصحيح والكليني في الحسن كالصحيح « 3 » « قال " إلى قوله " من البلدان » مع
هامش
( 1 ) التهذيب باب من الزيادات في فقه الحجّ خبر 242 ( 2 - 3 ) الكافي باب ما يجزى من حجّة الإسلام وما لا يجزى خبر 5 - 7