تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا صَيْدَهَا وَحَرَّمَ ع مَا حَوْلَهَا بَرِيداً فِي بَرِيدٍ أَنْ يُخْتَلَى خَلَاهَا أَوْ يُعْضَدَ شَجَرُهَا إِلَّا عُودَيِ النَّاضِحِ 3149 وَرُوِيَ أَنَّ لَابَتَيْهَا مَا أَحَاطَتْ بِهِ الْحِرَارُ 3150 وَرُوِيَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَنَّ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا مَا بَيْنَ الصَّوْرَيْنِ إِلَى الثَّنِيَّةِ وَالَّذِي حَرَّمَهُ مِنَ الشَّجَرِ مَا بَيْنَ ظِلِّ عَائِرٍ إِلَى فَيْءِ وُعَيْرٍ وَهُوَ الَّذِي
شرح
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة ما بين لابتيها » بدلها وهي الحرتان ، والحرة ، الأرض ذات الحجارة وطرفا المدينة كذلك « صيدها » بدل آخر أي حرم صيدها « وحرم ما حولها بريدا في بريد » أي أربعة فراسخ طولا وعرضا كما في حرم مكة أو أربعة فراسخ من جوانبها الأربعة فيصير حينئذ تسعة فراسخ تقريبا مع فرسخ أصل المدينة « أن يختلي » أي يجز « خلاها » أي عشبها « أو يعضد » أي يقطع « شجرها إلا عودي الناضح » كما تقدم في الحرم . « وروي إلخ » روى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن ابن مسكان عن الحسن الصيقل قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كنت عند زياد بن عبد ( عبيد - خ ) الله وعنده ربيعة الرأي « 1 » فقال : يا زياد ما الذي حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة ، فقال له : بريد في بريد ، فقال لربيعة ( وفي يب - فقلت لربيعة ) وكان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أميال فسكت ولم يجبه فأقبل على زياد فقال لي ، يا أبا عبد الله ما تقول أنت ؟ فقلت حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة ما بين لابتيها - قال : وما بين لابتيها ؟ قلت ، ما أحاطت به الحرار « 2 » ، قلت : وما حرم من الشجر ؟ قلت من عير إلى وعير .
هامش
( 1 ) هو ربيعة عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي كان من العامّة وهو اسبق من أبى حنيفة في الاعتماد على الرأي ولذا سمى به وان شئت ان تعرف بعض آرائه السخيفة فراجع ج 1 تنقيح المقال في علم الرجال ص 428 ( 2 ) الحرار جمع حرة ارض ذات حجارة سواء - صحاح