تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
3139 وَرَوَى عُمَرُ بْنُ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّمَا أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَأْتُوا هَذِهِ الْأَحْجَارَ فَيَطُوفُوا بِهَا ثُمَّ يَأْتُونَا فَيُخْبِرُونَا بِوَلَايَتِهِمْ وَيَعْرِضُوا عَلَيْنَا نَصْرَهُمْ 3140 وَسَأَلَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَبَا جَعْفَرٍ ع فَقَالَ لَهُ أَبْدَأُ بِمَكَّةَ أَوْ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهُ ابْدَأْ بِمَكَّةَ وَاخْتِمْ بِالْمَدِينَةِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذِهِ الْأَخْبَارُ إِنَّمَا وَرَدَتْ فِيمَنْ يَمْلِكُ الِاخْتِيَارَ وَيَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَبْدَأَ بِأَيِّهِمَا شَاءَ مِنْ مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ فَأَمَّا مَنْ يُؤْخَذُ بِهِ عَلَى أَحَدِ الطَّرِيقَيْنِ فَاحْتَاجَ إِلَى الْأَخْذِ فِيهِ شَاءَ أَوْ أَبَى فَلَا خِيَارَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَإِنْ أُخِذَ بِهِ عَلَى طَرِيقِ الْمَدِينَةِ بَدَأَ بِهَا وَكَانَ ذَلِكَ أَفْضَلَ لَهُ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَدَعَ دُخُولَ الْمَدِينَةِ وَزِيَارَةَ قَبْرِ النَّبِيِّ ص وَالْأَئِمَّةِ ع بِهَا وَإِتْيَانَ الْمَشَاهِدِ انْتِظَاراً لِرُجُوعِهِ فَرُبَّمَا لَمْ يَرْجِعْ
شرح
« وروى عمر بن أذينة » في الصحيح والكليني في الحسن كالصحيح « 1 » « عن زرارة ( إلى قوله ) فيطوفوا بها » لفوائد وعلل كثيرة منها الإتيان إلينا إحياء وبعد الفوت لأن يخبرونا بولايتهم حتى يتعلموا منا معالم دينهم ويستمد وأمن بركاتنا ويعرضوا علينا نصرهم ، إن رأينا الجهاد وإلا فيثابوا على الغرض حتى نخرج في الرجعة الصغرى ونجاهد مع شيعتنا المخلصين ، أعداء الدين . « وسأل إلخ » رواه الكليني في القوي كالصحيح ، عن محمد بن خالد البرقي قال سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام أبدأ بالمدينة أو بمكة ؟ قال : ابدأ بمكة واختم بالمدينة فإنه أفضل « 2 » وفي القوي ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : تمام الحج لقاء الإمام « 3 » . وفي القوي ، عن يحيى بن يسار ) والظاهر ابن سابور الممدوح فصحف كما
هامش
( 1 ) الكافي اتباع الحجّ بالزيارة خبر 1 من أبواب الزيارات ( 2 ) الكافي باب فضل الرجوع إلى المدينة خبر 2 من أبواب الزيارات ( 3 ) أورده والذي بعده في الكافي باب اتباع الحجّ بالزيارة خبر 2 - 3 من أبواب الزيارات