تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وَأَقْدَمْتَهُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ اللَّهُمَّ وَقَدْ كَانَ فِي أَمَلِي وَرَجَائِي أَنْ تَغْفِرَ لِي فَإِنْ كُنْتَ يَا رَبِّ قَدْ فَعَلْتَ ذَلِكَ فَازْدَدْ عَنِّي رِضًا وَقَرِّبْنِي إِلَيْكَ زُلْفَى وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فَعَلْتَ يَا رَبِّ
شرح
خمس وعشرين ( عشرة خ صح ) ومائتين ودع البيت بعد ارتفاع الشمس وطاف بالبيت يستلم الركن اليماني في كل شوط ، فلما كان في الشوط السابع استلمه واستلم الحجر ومسح بيده ، ثمَّ مسح وجهه بيده تمَّ أتى المقام فصلى خلفه ركعتين ثمَّ خرج إلى دبر الكعبة إلى الملتزم فالتزم البيت وكشف الثوب عن بطنه ، ثمَّ وقف عليه طويلا يدعو ، ثمَّ خرج من باب الحناطين وتوجه . قال ، فرأيته في سنة سبع عشرة ومائتين ودع البيت ليلا ، يستلم الركن اليماني والحجر الأسود في كل شوط ، فلما كان في الشوط السابع التزم البيت في دبر - الكعبة قريبا من الركن اليماني وفوق الحجر المستطيل وكشف الثوب عن بطنه ، ثمَّ أتى الحجر فقبله ومسحه وخرج إلى المقام فصلى خلفه ، ثمَّ مضى ولم يعد إلى البيت وكان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط وبعضهم ثمانية « 1 » . وفي القوي عن أبي إسماعيل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام هو ذا أخرج جعلت فداك فمن أين أودع البيت ؟ قال : تأتي المستجار بين الحجر والباب ( أي مقدم الحطيم ) فتودعه من ثمَّ ، ثمَّ تخرج فتشرب من زمزم ، ثمَّ تمضى ، فقلت أصب على رأسي ؟ فقال لا تقرب الصب « 2 » . وفي الموثق عن قثم بن كعب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام إنك لتدمن الحج قلت أجل ، قال : فليكن آخر عهدك بالبيت أن تضع يدك على الباب وتقول : المسكين على بابك فتصدق عليه بالجنة « 3 » . وروى الشيخ في الصحيح ، عن هشام بن سالم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 - 2 - 3 ) الكافي باب وداع البيت خبر 3 - 4 - 5