الْعَظِيمَ إِلَّا الْعَظِيمُ وَلَا تَدْخُلْهَا بِحِذَاءٍ وَلَا خُفٍّ وَلَا تَبْزُقْ فِيهَا وَلَا تَمْتَخِطْ
وَدَاعُ الْبَيْتِ
فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَ الْبَيْتِ فَطُفْ بِهِ أُسْبُوعاً وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ حَيْثُ أَحْبَبْتَ مِنَ الْحَرَمِ وَائْتِ الْحَطِيمَ وَالْحَطِيمُ مَا بَيْنَ بَابِ الْكَعْبَةِ وَالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَتَعَلَّقْ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ
شرح
وفي الصحيح ، عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام وهو خارج من الكعبة وهو يقول : الله أكبر الله أكبر حتى قالها ثلاثا ، ثمَّ قال اللهم لا تجهد بلاءنا ربنا ولا تشمت بنا أعداءنا فإنك أنت الضار النافع ثمَّ هبط فصلى إلى جانب الدرجة ، جعل الدرجة عن ( أو على ) يساره مستقبل القبلة ليس بينها وبينه أحد ثمَّ خرج إلى منزله .
وداع البيت روى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أردت أن تخرج من مكة وتأتي أهلك فودع البيت طف بالبيت أسبوعا ، وإن استطعت أن تستلم الحجر الأسود والركن اليماني في كل شوط فافعل وإلا فافتتح به واختم به ، فإن لم تستطع ذلك فموسع عليك ، ثمَّ تأتي المستجار فتصنع عنده كما صنعت يوم قدمت مكة وتخير لنفسك من الدعاء ، ثمَّ تأتي المستجار فتصنع عنده كما صنعت يوم قدمت مكة وتخير لنفسك من الدعاء ، ثمَّ استلم الحجر الأسود ثمَّ ألصق بطنك بالبيت تضع يدك على الحجر والأخرى مما يلي الباب واحمد الله وأثن عليه وصل على النبي .
ثمَّ قل اللهم صل علي محمد عبدك ورسولك ونبيك وأمينك وحبيبك ونجيبك وخيرتك من خلقك - اللهم كما بلغ رسالاتك وجاهد في سبيلك وصدع بأمرك و - أوذي في جنبك ، وعبدك حتى أتاه اليقين .